أصدرت شركة روسه، المتخصصة في تعديل السيارات، تعليمات بسحب طارئ لـ1217 شاحنة من طراز نيسان فرانتيير برو-4إكس التي تم تعديلها من قبلها، وذلك بسبب خلل أمني خطير في نظام التوجيه.
وأوضحت روسه في تقرير قدمته إلى إدارة السلامة المرورية الأمريكية (NHTSA) أن جميع الشاحنات المسحوبة تعاني من نفس المشكلة: غياب القفل المعدني (cotter pin) الذي يربط أجزاء التعليق ببعضها البعض. وتبلغ تكلفة هذا الجزء البسيط 10 إلى 15 سنتاً فقط، إلا أن عدم وجوده قد يتسبب في انفصال نهايات قضبان التوجيه وأذرع التحكم العلوية، مما يؤدي إلى فشل كامل في نظام التوجيه.
وأشار التقرير إلى حوادث حقيقية وقعت بسبب هذا الخلل، بما في ذلك حادثين لشاحنتين لم تتجاوز إحداهما 264 ميلاً والأخرى 1500 ميل فقط. ورغم ذلك، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو حوادث خطيرة حتى الآن.
اتهامات لعمال التركيب وغياب الرقابة
بررت روسه المشكلة بكون عمال التركيب قد انحرفوا عن التعليمات أثناء عملية التركيب. إلا أن هذا التبرير يثير تساؤلات حول كفاية أنظمة الرقابة الداخلية في الشركة، إذ أن غياب مثل هذا الجزء الحيوي لا يمكن أن يكون مجرد خطأ فردي، بل هو فشل في النظام بأكمله.
كما كشفت روسه عن وجود نقص في التوثيق الكافي الذي يثبت أن الأجزاء الأخرى قد تم تثبيتها بشكل صحيح.
تعليمات بعدم القيادة حتى الإصلاح
في خطوة نادرة، أصدرت روسه تعليمات بعدم قيادة هذه الشاحنات حتى يتم إصلاح الخلل. والحل المقترح بسيط نسبياً: إضافة القفل المعدني المفقود إلى الأجزاء المتضررة.
ويأتي هذا السحب الطارئ في وقت تسعى فيه روسه لاستعادة مكانتها في سوق السيارات الرياضية، من خلال شراكتها مع نيسان لتقديم نسخة متطورة من شاحنتها فرانتيير برو-4إكس. إلا أن هذا الخلل قد يضر بسمعة الشركة ويؤثر على ثقة العملاء في منتجاتها.