منذ أكثر من عقد من الزمن، اعتمد فريق إدمونتون أويلرز على نجمه اللامع كونور ماكديفيد، الذي أصبح يُلقب بـ"ماكدافيد" أو حتى "ماكيسوس" في بعض الأحيان. ورغم أن هذا اللقب أثار الضحك على جانبي الحدود، إلا أن أدائه هذا الموسم أثبت أنه يستحق كل حرف من هذه التسمية.
أرقام قياسية وأداء استثنائي
هذا الموسم، قاد ماكديفيد الدوري بــ138 نقطة (48 هدفاً و90 تمريرة حاسمة)، وسجل نقاطاً في جميع المباريات باستثناء 14 مباراة خسرتها Oilers في كل مرة. إذا لم يكن هذا تعريفاً لـأفضل لاعب قيمة، فما هو؟
بداية مثيرة للجدل في التصفيات
جاءت المباراة الأولى من الدور الأول ضد دوكس أناهيم لتثير علامات استفهام حول دور ماكديفيد في التصفيات. ففي الوقت الذي لم يسجل فيه ماكديفيد أي نقطة، تفاجئ الفريق بفوزه 4-3 بعد أن كان متخلفاً 2-0 في الشوط الثاني. وكانت هذه أول مرة يفوز فيها Oilers دون نقاط ماكديفيد منذ مايو الماضي، عندما تغلب على فيغاس في نصف نهائي المؤتمر بنتيجة 1-0.
ردود أفعال بعد المباراة
"لقد رأينا اليوم كيف يمكن لفريقنا أن يلعب بدون نقاط ماكديفيد، وهذا شيء إيجابي. فالأمر لا يتعلق به فقط، بل بالفريق بأكمله."
كيث ياندل، مدرب Oilers
ما الذي تغير؟
على الرغم من غياب ماكديفيد عن التسجيل، برز ليون دريزايتل الذي عاد من الإصابات وسجل هدفاً حاسماً. لكن الفوز لم يكن ليتحقق لولا الأداء الجماعي للفريق، الذي أظهر مرونة لم نعتدها في السنوات الماضية.
هل هذه بداية جديدة؟
بعد خسارتين متتاليتين في النهائيات أمام فلوريدا، أصبح التصفيات بالنسبة لـOilers بمثابة محفز بدلاً من مكافأة. لكن فوزهم الأخير دون نقاط ماكديفيد قد يكون مؤشراً على أن الفريق بدأ في الاعتماد على لاعبين آخرين، مما قد يغير من معادلة النصر في المستقبل.
فهل يتمكن ماكديفيد من كسر حاجز عدم الفوز في المباريات الحاسمة، أم أن Oilers بدأوا رحلة جديدة نحو لقب ستانلي كوب بدون الاعتماد الكامل عليه؟