في 14 أبريل الماضي، بدا نجم البث الحي الشهير كلافيكولار (اسمه الحقيقي برادن بيترز) وكأنه قد فقد السيطرة على حياته بعد أن انهار في أحد المطاعم في ميامي، إثر جرعة زائدة من المخدرات. وقبل أن يتمكن أي شخص من التدخل، هرع فريق حراسته إلى المكان وحمله إلى سيارة إس يو في.

كان هذا المشهد بمثابة نهاية محتملة لمسيرة كلافيكولار، الذي اشتهر بسلوكياته الخطيرة مثل حقن الستيرويدات منذ سن الرابعة عشرة، وتدخين الميثامفيتامين لخسارة الوزن، وحتى «ضرب وجهه» لتحسين شكله في إطار ما يعرف بـ«looksmaxxing». لكن المفاجأة كانت أن كلافيكولار لم يستسلم، بل عاد إلى نشاطه بعد يوم واحد فقط من الحادثة.

في اليوم التالي، قام كلافيكولار بخلع أنبوب المحلول الوريدي من ذراعه وغادر المستشفى رغم نصائح الأطباء، ليحضر افتتاح ناديه الليلي الجديد في ميامي بيتش، «باكارا». وكان شريكه في هذا المشروع رجل أعمال محلي شهير، وهو هاي واكناين، المعروف بعلاقاته المشبوهة مع عالم الجريمة المنظمة.

شريك جديد في عالم الأعمال والمخاطر

يعتبر واكناين من أبرز شخصيات الحياة الليلية في ميامي، حيث يمتلك عدة نوادي ليلية. وقد انضم كلافيكولار إلى عالمه، حيث أصبح شريكًا في مشروع تطبيق مواعدة يهدف إلى توزيع النساء بشكل أكثر إنصافًا على أعضاء مجتمع «إنسل» (incel)، كما ساعد في شراء شقق سكنية.

لكن هذه العلاقة لم تخلُ من المخاطر. فwaknaien يحمل سجلًا إجراميًا طويلًا، إذ قضى سنوات في السجن الفيدرالي بتهمة الابتزاز، وفقًا لاتهامات المدعين العامين. كما زعم المدعون العام الماضي أن واكناين استخدم أعضاء من عصابتي «كريبس» و«المكسيكية مافيا» كقوة ضاربة له.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد زعم المدعون أيضًا أن واكناين «قطع أذن رجل بعد اختطافه بسبب دين مستحق». هذه التصرفات أثارت غضب أتباع كلافيكولار من اليمين المتطرف، الذين كانوا يتابعونه سابقًا في بثوثه المباشرة، والذين أصبحوا الآن يوجهون الشتائم إلى واكناين كلما ظهر في البث.

تحول مذهل في حياة كلافيكولار

لم يكن هذا التحالف مفاجئًا فحسب، بل أثار تساؤلات حول الفرص المتاحة في عالم الإعلام اليميني المتطرف لشخصيات شابة مثل كلافيكولار، الذي يبدو مهووسًا بمظهره الخارجي لكنه لا يبالي بصحته الجسدية. فبعد أن كان يرتبط بجماعات اليمين المتطرف، أصبح الآن شريكًا لرجل أعمال إسرائيلي أمريكي سابق في السجن، مما أثار غضب أتباعه السابقين.

في الوقت نفسه، يسلط هذا التحالف الضوء على المخاطر الكامنة في عالم الأعمال الذي يختار كلافيكولار دخوله، حيث لا يبدو أن أيًا من سلوكياته السابقة أو علاقاته الجديدة قد تؤثر على طموحاته أو اندفاعه نحو الشهرة والمال.

المصدر: The Bulwark