عرض بريطاني يستعرض جريمة أمريكية حقيقية
عرضت مسرحية كينريكس خارج برودواي في مسرح لوسيل لورتل بنيويورك، بعد نجاحها في لندن. يقدم العرض رؤية بريطانية للقصة الحقيقية للقاتل الأمريكي كين ريكس ماكلروي، الذي أرعب بلدة سكيدمور الصغيرة بولاية ميسوري قبل مقتله عام 1981.
جاك هولدن: أداء استثنائي في دور أحادي一个人
يؤدي جاك هولدن دور ماكلروي في المسرحية، بالإضافة إلى عشرات الشخصيات الأخرى، في عرض أحادي一个人 مدته ساعتان ونصف. يرافقه عزف موسيقي على المسرح بواسطة جون باتريك إليوت، بينما يقدم هولدن أداءاً لافتاً يعكس اللهجة الريفية الأمريكية بتميز.
تستند المسرحية إلى قصة حقيقية عن ماكلروي، الذي لم يتمكن القانون من إيقافه، مما دفع سكان البلدة إلى اتخاذ القانون بأيديهم. يقول holen: "ما حدث في سكيدمور هو مثال على القانون الغربي القديم، حيث أصبح السكان هم القانون عندما فشل النظام في حمايتهم".
تحديات الأداء الجسدي والتقني
يتطلب العرض من هولدن التنقل بين شخصيات مختلفة، بما في ذلك تحريك باب متغير الألوان وسلالم متحركة وميكروفونات قائمة. كما تتنوع الإضاءة لتسلط الضوء على مشاهد العنف، مما يضيف بعداً درامياً للقصصة.
على الرغم من التحديات الجسدية، قدم هولدن أداءاً قوياً ومثيراً للجدل، مما جعله يفوز بجائزة أفضل ممثل في حفل جوائز أوليفييه لعام 2026، متفوقاً على نجوم مثل برايان كرانستون وشون هاييز.
آراء متباينة حول العرض
بينما أشاد البعض بأداء هولدن وقدرته على تجسيد عشرات الشخصيات، رأى آخرون أن العرض يعاني من بعض المبالغة في التحولات بين الشخصيات، مما يجعله يشبه مسابقات التحمل أكثر من كونه تجربة مسرحية متكاملة.
ومع ذلك، يبقى كينريكس تجربة مسرحية فريدة تجمع بين الدراما الحقيقية والأداء الاستثنائي، مما يجعله值得 المشاهدة لمحبي المسرح أحادي一个人.
"ما حدث في سكيدمور هو مثال على القانون الغربي القديم، حيث أصبح السكان هم القانون عندما فشل النظام في حمايتهم."