أ fired Jason Agan، مدرس الرياضيات في مدرسة أنجيلو رودريغيز الثانوية في فيرفيلد، كاليفورنيا، بعد أن تم تقديم 11 شكوى من طلاب ووالد واحد بشأن سلوكه الجنسي غير اللائق في عام 2018. وكانت الشكاوي تشمل لمس الطلاب بشكل مزعج، مثل العناق وتدليك الكتفين، بالإضافة إلى انتقاده المستمر لملابس الطالبات.
في يناير 2019، تم فصل Agan من قبل إدارة مدرسة فيرفيلد-سويسون الموحدة دون أجر، بعد أن رفضت لجنة مستقلة دعواه في عام 2020 ووصفته بأنه "غير صالح للتدريس". ورغم ذلك، لم يتم نشر قرار اللجنة علنًا، وظلت ولاية كاليفورنيا هي المسؤولة عن تحديد ما إذا كان سيتم فرض عقوبات إضافية عليه، بما في ذلك منع استمراره في التدريس في المدارس الحكومية.
استمرار Agan في التدريس رغم العقوبات
على مدى السنوات الثلاث التالية، تم تعيين Agan في مدرستين أخريين في كاليفورنيا. خلال هذه الفترة، فرضت ولاية كاليفورنيا عقوبة طفيفة على رخصة تدريسه لمدة أسبوع واحد فقط بسبب سلوكه في المدرسة الأولى. وبعد ذلك، تم تقديم شكوى أخرى ضده من قبل طالبة في الصف الثامن في مدرسته الثانية بسبب لمس غير مرغوب فيه، وفقًا لسجلات المدرسة.
أوضحت التحقيقات التي أجرتها KQED وProPublica أن وكالة ترخيص المعلمين في الولاية لم تبلغ المدارس الأخرى أو أولياء أمور الطلاب في فصول Agan عن مدى خطورة سلوكه في مدرسة رودريغيز الثانوية. ورغم ذلك، استمر في التدريس دون عقوبات كافية.
غياب الردود من قبل Agan
عندما حاولت وسائل الإعلام الاتصال بـ Agan البالغ من العمر 47 عامًا للحصول على تعليق، لم يرد على طلبات المقابلات أو الرسائل الإلكترونية أو البريد المسجل. كما تم رفض الاتصال بهاتف شقة في فيرفيلد عندما حاول الصحفي التعرف على نفسه.
وكان Agan قد نفى سابقًا أي دوافع جنسية وراء سلوكه، وفقًا لتقارير سابقة.
التحقيقات تكشف عن ثغرات في نظام العقوبات
أظهرت التحقيقات أن نظام ولاية كاليفورنيا لم يفرض عقوبات صارمة على المعلمين الذين ثبتت عليهم مخالفات جنسية. ورغم أن Agan تم فصله من مدرسته الأولى، إلا أن العقوبات المحدودة سمحت له بالاستمرار في التدريس في مدارس أخرى دون إبلاغ أولياء الأمور أو المدارس الجديدة بسلوكه السابق.
وأشار التحقيق إلى أن وكالة ترخيص المعلمين في كاليفورنيا لم تكن ملزمة بإبلاغ المدارس الأخرى بسلوك المعلمين السابق، مما أدى إلى استمرار Agan في التدريس دون عقوبات كافية.
ردود الفعل من المجتمع التعليمي
أعرب العديد من خريجي مدرسة رودريغيز الثانوية، الذين درسوا على يد Agan، عن صدمتهم من استمرار تدريسهم رغم العقوبات. وقال بعضهم إن Agan كان يعتبر mentorًا لهم، لكنه في الوقت نفسه كان مصدرًا للقلق بسبب سلوكه غير اللائق.
"كان Agan شخصية محبوبة في المدرسة، لكنه في الوقت نفسه كان يضايقنا باستمرار. لم نكن نعرف كيف نتصرف تجاهه، خاصة عندما كان يلمسنا بشكل مزعج."
— أحد خريجي المدرسة، طالب سابق لدى Agan
ماذا بعد؟
أدت هذه القضية إلى تساؤلات حول فعالية نظام العقوبات في ولاية كاليفورنيا ضد المعلمين الذين تثبت عليهم مخالفات جنسية. ودعت منظمات حقوقية إلى تحسين الشفافية في نظام العقوبات وضمان عدم استمرار المعلمين المخالفين في التدريس دون عقوبات كافية.
كما طالب بعض المشرعين في كاليفورنيا بإصلاح نظام ترخيص المعلمين لضمان عدم السماح للمعلمين المفصولين بسبب التحرش الجنسي بالاستمرار في التدريس في مدارس أخرى.