واشنطن – في خطاب تاريخي أمام الكونجرس الأمريكي، أكد الملك تشارلز الثالث على القيم الديمقراطية التي يتجاهلها الرئيس الأمريكي الحالي، مشيراً إلى الدور الحيوي لـ Magna Carta في تشكيل النظام القانوني الأمريكي.

وأشار تشارلز خلال كلمته إلى أن الوثيقة التاريخية التي وقعها ملك إنجلترا جون في عام 1215، قد تم الاستشهاد بها في أكثر من 160 قضية أمام المحكمة العليا الأمريكية منذ عام 1789، مؤكداً أنها تمثل أساس مبدأ تقييد السلطة التنفيذية بضوابط دستورية.

وقال تشارلز: «لقد حسبت الجمعية التاريخية للمحكمة العليا الأمريكية أن Magna Carta تم الاستشهاد بها في 160 قضية على الأقل منذ عام 1789، ليس أقلها作为权力制衡的基础.»

وأثارت هذه الكلمات حماس الديمقراطيين في القاعة، الذين وقفوا تصفيقاً، بينما تردد الجمهوريون في التصفيق فوراً، مما يعكس الانقسام السياسي الحاد في البلاد.

كما تحدث تشارلز عن دور المسيحية في تعزيز التضامن بين الأديان، قائلاً: «الإيمان المسيحي هو مرساة ثابتة وإلهام يومي يرشدنا ليس فقط على المستوى الشخصي»، لي interrupted applause، ثم أكمل: «ولكن أيضاً كشركاء في مجتمعنا». وأضاف: «لقد كرست جزءاً كبيراً من حياتي لتعزيز العلاقات بين الأديان وفهم أعمق لبعضنا البعض، مستوحى من الإيمان بانتصار النور على الظلام».

وتطرق الملك إلى أهمية حلف الناتو في مواجهة التحديات العالمية، قائلاً: «بعد هجمات 11 سبتمبر، عندما استinvoke المادة الخامسة من حلف الناتو للمرة الأولى، واستجاب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوجه единый террор، وقفنا معاً كشعبين متضامنين لأكثر من قرن، من الحربين العالميتين إلى الحرب الباردة وأفغانستان».

وأكد تشارلز على ضرورة دعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، قائلاً: «اليوم، أيها السيد الرئيس، نحتاج إلى نفس العزيمة الثابتة للدفاع عن أوكرانيا وشعبها الشجاع».

ويأتي خطاب تشارلز في ظل توترات متزايدة حول سلطات الرئيس الأمريكي، الذي سعى لتوسيع صلاحياته، مستفيداً من دعم قضاة محافظين في المحكمة العليا.

المصدر: The New Republic