انتقدت نيثيا رامان، عضو مجلس مدينة لوس أنجلوس، برنامج «ذا ديلي شو» على السخرية بترشح سبنسر برات، النجم السابق في برامج الواقع، لمنصب عمدة لوس أنجلوس، محذرة من خطورة توجهاته السياسية على سكان المدينة والمهاجرين.

وأكدت رامان، التي أعلنت ترشحها لمنصب العمدة بعد أيام قليلة من إعلان برات، أن ترشح برات ليس مجرد مزحة، قائلة: «هذا مضحك، لكن ترشح سبنسر برات لمنصب العمدة ليس مزحة».

وأضافت في منشور لها على منصة «إكس»: «إنه جمهوري من أنصار ترامب تعهد بالتعاون مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لإنهاء قانون المدينة الملجأ».

«إنه تهديد حقيقي لوس أنجلوس وللمهاجرين الذين بنوا حياتهم هنا»، كما قالت.

ونشرت رامان المنشور التالي على «إكس»: «هذا مضحك، لكن ترشح سبنسر برات لمنصب العمدة ليس مزحة. إنه جمهوري من أنصار ترامب تعهد بالتعاون مع ICE لإنهاء قانون المدينة الملجأ. إنه تهديد حقيقي لوس أنجلوس وللمهاجرين الذين بنوا حياتهم هنا».

وفي حلقة من برنامج «ذا ديلي شو»، قدم رون تشيانغ نكتة حول حاجة لوس أنجلوس إلى «شخص جاد» يمكنه حل مشكلات التشرد بدلاً من الموافقة على نصوصه التلفزيونية. ثم قدم سبنسر برات كمرشح محتمل.

وقال تشيانغ مازحاً: «أخيراً مرشح يجعل النساء البيض فوق سن الأربعين يقلن: أوه نعم، هذا الرجل... إيه!».

كما عرض البرنامج مقطعاً قديماً من مسلسل «هيلز» (Hills) يظهر برات وهو يوبخ شقيقته، قائلاً: «ماذا تبكين يا ستيفاني؟ هذا هو سبب عدم وجودك في حياتي، أيتها المجنونة».

وقال تشيانغ: «من المدهش كيف كان هذا السلوك يعتبر شريراً في التلفزيون قبل 20 عاماً، لكنه الآن يبدو كأنه يصلح لمنصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي!».

وتضمنت حلقة البرنامج أيضاً نكتة حول شقيقته ستيفاني برات، التي وصفت تصويت الناخبين لصالح شقيقها بأنه «تصويت للحماقة». وقالت ستيفاني، بعد أسبوع من إعلان ترشحه، إن حملته الانتخابية مجرد حملة دعائية مبالغ فيها. كما نشرت في فبراير الماضي سلسلة من التغريدات (أصبحت خاصة لاحقاً) اتهمت فيها شقيقها بتعاطي المخدرات، وحثها على تعاطي المخدرات، وكونه ضمن طائفة دينية.

المصدر: The Wrap