فونتيز يغضب من أتباعه بسبب مظهرهم 'غير اللائق'
أثار زعيم التيار اليميني المتطرف نيك فونتيز غضب أتباعه المعروفين باسم 'الغرايبرز'، بعد أن وصفهم بأنهم غير ممثلين له بسبب مظهرهم ووزنهم، مما أثار موجة من السخرية والانتقادات داخل مجتمعهم.
موقف فونتيز من صور 'الغرايبرز'
جاءت تصريحات فونتيز ردًا على صور نشرها أحد أتباعه، جون لورانس، الذي التقط صورته مع زميل آخر أثناء مقابلة مع مراسل سي إن إن دوني أو'سوليفان. وقام لورانس بنشر الصور على حسابه في إنستغرام، الذي يتابعه أكثر من 40 ألف شخص، معتقدًا أن المقابلة ستعزز مكانته.
لكن فونتيز لم يشاركه هذا الحماس، بل انتقد مظهره ووزنه بشدة في منشور على تيليجرام، قائلًا:
«هل من أحد يأتي ويقتلني فورًا؟»وزاد من انتقاده قائلًا:
«لا تدع نفسك تمثلني إذا كنت ترتدي ملابس كهذه ووزنك يزيد عن 25 BMI».
ردود أفعال أتباع فونتيز
لم يقتصر غضب فونتيز على لورانس فحسب، بل شمل أتباعه الآخرين الذين شاركوا في المقابلة. وقام أتباعه بنشر صور ساخرة له ولزميله، متهمين إياهما بإهانة صورة فونتيز. كما نشر أحد أتباعه، المعروف باسم 'بيردسون بيردلي'، رسالة في دردشة عبر الإنترنت قال فيها:
«لا أستطيع الانتظار حتى يتم الكشف عن هويته وتدمير حياته».
مشكلة داخل مجتمع 'الغرايبرز'
لم تكن ردود الفعل هذه مجرد مثال على قسوة الإنترنت، بل كشفت عن مشكلة داخلية في مجتمع 'الغرايبرز'، الذي يتزعمه فونتيز. فبينما كان أتباعه يتوقعون الدعم، وجدوا أنفسهم ضحايا للسخرية بسبب مظهرهم، مما أثار تساؤلات حول تماسك هذا التيار.
وأشار المحللون إلى أن هذه الحادثة تعكس الازدواجية داخل مجتمع فونتيز، حيث يدعو إلى قيم معينة لكنه يرفض أتباعه عند تطبيقها حرفيًا.
ما هي 'الغرايبرز'؟
- الغرايبرز هم أتباع التيار اليميني المتطرف الذي يتزعمه نيك فونتيز، المعروف بمواقفه المتشددة ضد الهجرة والمساواة العرقية.
- يروجون لفونتيز عبر منصات التواصل الاجتماعي، وينشرون مقاطع فيديو وصورًا تدعمه.
- تتميز هذه المجموعة بسلوكيات عدوانية عبر الإنترنت، حيث يستهدفون الصحفيين والنشطاء السياسيين.