في بداية يناير/كانون الثاني، اعترف حاكم نيفادا الجمهوري جو لومباردو أمام مجموعة من الداعمين بأنه لا يمتلك القدرة الكافية على تحفيز الناخبين. وقال في تسجيل صوتي حصلت عليه صحيفة Nevada Independent: «أنا لست محفزاً كافياً كمرشح للح governorship لجذب الناخبين من منازلهم». وأضاف: «لدينا بعض المبادرات الانتخابية التي سنطرحها لزيادة إقبال الناخبين».

وكان لدى لومباردو خطة محددة لتحقيق ذلك. ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشف عن مبادرة دستورية تهدف إلى حظر مشاركة الفتيات المتحولات جنسياً في فرق الفتيات الرياضية الحكومية. وقال في ذلك الوقت: «الأمر الثاني هو ما نسميه 'رجال في الرياضات النسائية'، وهذا سيجذب الناخبين إلى صناديق الاقتراع».

وأشار إلى ردود فعل إيجابية من الجمهور، قائلاً: «من خلال التذمر في الغرفة، أعتقد أنهم سيؤيدون هذا». بعد سنوات من الهجمات المنظمة من قبل نشطاء وسياسيين جمهوريين على حقوق الأشخاص المتحولين جنسياً، لم يعد مفاجئاً أن يحاول مسؤول جمهوري كسب الأصوات في الانتخابات النصفية القادمة من خلال استهداف المراهقين المتحولين جنسياً.

على الرغم من أن غالبية الناخبين يدعمون المساواة وعدم التمييز ضد الأشخاص الذين لا يتطابق جنسهم مع جنسهم عند الولادة، إلا أن قضايا حقوق المتحولين جنسياً تأتي في أسفل قائمة أولوياتهم. ومع ذلك، شهدت الآراء العامة تحولاً ملحوظاً في بعض القضايا المتعلقة بالمثليين جنسياً، مثل مشاركة الفتيات المتحولات في الرياضات النسائية والرعاية الصحية المتخصصة للأطفال.

الآن، يعتمد الجمهوريون مثل لومباردو على المواقف التي زرعوها لسنوات، ويضعون هذه القضايا أمام الناخبين مباشرة عبر مبادرات الاقتراع. حتى الآن، تم اعتماد ست مبادرات تتعلق بالمثليين جنسياً في كل من كولورادو وماين وميزوري وواشنطن، بينما يجري العمل على مبادرات أخرى في نبراسكا وأريزونا، بالإضافة إلى نيفادا.

«هذا يُستخدم كحلوى اقتراعية»

على الرغم من أن لومباردو قد يكون الوحيد الذي يصرح بذلك علناً، إلا أن العديد من هذه المبادرات تبدو مصممة لتعزيز نتائج الجمهوريين في انتخابات متنافسة. وقال كوينتين سافوير، مدير البرامج والاستراتيجية في مركز استراتيجية المبادرات الانتخابية (BISC) اليساري، في مؤتمر صحفي حديث: «هذا يُستخدم كحلوى اقتراعية».

على سبيل المثال، في ميزوري، حيث قاتل المسؤولون الجمهوريون بشدة ضد تعديل دستوري في عام 2024 يضمن حق الإجهاض قبل viability الجنيني (حوالي 24 أسبوعاً)، نجح التعديل في الوصول إلى صناديق الاقتراع وفاز بنسبة 51.6%، مما أدى إلى إلغاء حظر الإجهاض الكامل في الولاية.

المصدر: Mother Jones