انتشرت观念 مفادها أن على المرء توفير مبلغ معين من المال قبل الإنجاب، وكأنها قانون أخلاقي لا مفر منه. لكن هذا ليس صحيحاً، كما أوضحت مؤخراً في عمود نصائح، رداً على قارئة تساءلت عما إذا كانت فقيرة لدرجة لا تسمح لها بإنجاب طفل آخر.
أكدت حينها أن الأطفال لا يحتاجون إلى مستوى معين من الثراء المادي، لكن السؤال الذي طرحته محررة العمود، كاتي كourage، طرح قضية أخرى: الفقر الزمني.
قالت كاتي: «أعاني من ضيق الوقت كأم عاملة، فأيامي مليئة بالوجبات السريعة، ومواعيد العمل، وتسليم الأطفال للمدرسة. حتى عطلات نهاية الأسبوع لا تخلو من أعمال المنزل، مما يجعلني أشعر أنني لا أمضي وقتاً كافياً مع أطفالي».
الصراع بين المسؤوليات والوقت الجيد
أضافت: «أحاول حشو جدول أطفالي بأنشطة متنوعة، لكن ما أريده حقاً هو ساعات خالية من الضغوط، نقرأ فيها الكتب، أو نتنزه سوياً دون جدول زمني».
أشارت إلى أن تربية الأطفال في عصر «التربية المكثفة» على وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الآباء يتوقعون أن يكونوا متاحين باستمرار لأبنائهم.
«إذا تركت الأطباق تتراكم للعب معهم طوال عطلة نهاية الأسبوع، أوSkiped التمارين الرياضية لاصطحابهم مبكراً، لن أكون في أفضل حالاتي精神يا».
البحث عن حلول للتغلب على الشعور بالذنب
تساءلت كاتي: «هل هناك طريقة للتغلب على هذا الصراع الذي لا ينتهي، إلا بالخسارة والخسارة؟».
أكدت أن معظم الآباء العاملين يعانون من نفس الشعور، لكن هناك أبحاثاً قد تخفف من حدة هذا القلق.
فقد أظهرت دراسات أن جودة الوقت أهم من كميته. فجلسة قصيرة من القراءة أو المشي معاً قد تكون أكثر تأثيراً من قضاء ساعات طويلة دون تفاعل حقيقي.
كما أوصت بترك بعض المهام المنزلية، والتركيز على اللحظات الهادئة مع الأطفال، دون الشعور بالذنب.
«الأطفال لا يحتاجون إلى وقتك كله، بل إلى وقتك الهادئ والمتفاعل».