في شهر حافل، زار النجم الأسترالي هيو جاكمان جامعة بول ستيت بولاية إنديانا الأمريكية، لتقديم كلمة تخرّج للطلبة الجدد. وقال جاكمان مازحاً: «طُلب مني مراراً وتكراراً تقديم مثل هذه الخطب، لكنني كنت دائماً أرفض لعدم كفاية الأجر».

وأوضح جاكمان، الذي درس الاتصالات والصحافة في جامعة التكنولوجيا بسيدني، ثم تدرب في أكاديمية غرب أستراليا للفنون المسرحية، أن الحياة لا تسير دائماً وفقاً للخطة المثالية، حتى مع العمل الجاد والحظ.

خلال دراسته الجامعية، اعترف جاكمان بأنه كان يتصرف بفتور، حتى أنه لم يحضر فصلاً دراسياً في المسرح إلا في الأسبوع الرابع من الفصل. لكن تلك التجربة غيرت حياته، حيث تم اختياره لبطولة مسرحية، فوقع في حب الفن.

لم يقتصر عمل جاكمان على المسرح، بل جرب الغناء والتمثيل في المسرحيات الموسيقية، وحتى النمذجة. وقال: «قال لي رئيس وكالة فوتوغرافية بصراحة إنني غير جذاب أمام الكاميرا، وأن عليّ التوقف عن المحاولة». وأضاف: «تلك الكلمات لازمتني طوال مسيرتي الفنية، لذا يجب أن نكون حذرين مما نسمح له بالدخول إلى عقولنا».

بعد التخرج، تقدم جاكمان إلى دورة تدريبية في مركز الممثلين الأسترالي، لكنه لم يكن قادراً على دفع رسومها البالغة 3500 دولار. suddenly received a check for that exact amount from his grandmother’s will. لم يتغيب جاكمان عن أي حصة، وكان ذلك بداية نجاحه.

خلال كلمته، استعرض جاكمان بعض أخطاءه المهنية، مثل قبول دور رغم تحذير غريزته، ورفض دور آخر ندم عليه لاحقاً. وقال: «تعلمت الدرس المؤلم في الاستماع إلى تلك Voice inside». وأضاف: «بعد تلك التجارب، قررت دائماً الاستماع إلى حدسي».

«الحياة لا تأتي دائماً على النحو الذي نتوقعه، حتى مع العمل الجاد والحظ. في الواقع، غالباً ما تأتي العلامات خفية أو متخفية في شكل فشل».

اختتم جاكمان كلمته بتشجيع الخريجين على عدم الاستسلام، قائلاً: «عندما تأتي الفرص، يجب أن نكون مستعدين لها».

المصدر: Fast Company