شهدت جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي يوم الأربعاء، جدلاً حول دور وزير الداخلية دوغ بورغم في إدارة مشاريع الرئيس دونالد ترامب للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، بما في ذلك تمويل شراكة الحرية 250، التي وصفها النقاد بأنها «مشروع تزيين» غير شفاف.

وأكد بورغم، خلال شهادته أمام لجنة الموارد الطبيعية بمجلس النواب، أنه لا يعلم من اتخذ قرار إنشاء شراكة الحرية 250، وهو ما أثار استغراب النائب الديمقراطي جاريد هوفمان، الذي طالب بالإفصاح عن المسؤولين عن هذه الخطوة. وقال بورغم: «أنا غير مطلع على من اتخذ القرار النهائي بشأن شراكة الحرية 250».

وتتهم المعارضة إدارة ترامب بخرق القوانين من خلال تحويل أموال مخصصة للاحتفالات الرسمية إلى مشاريع خاصة، مثل إقامة مهرجان صلاة ليوم كامل في المول الوطني يوم الأحد، وسباق سيارات IndyCar في أغسطس، وحفلة مصارعة في البيت الأبيض بمناسبة عيد ميلاد ترامب.

كما أشار الديمقراطيون إلى أن الأموال التي طلبها بورغم بقيمة 10 مليارات دولار، والتي وصفوها بـ«صندوق التبرعات»، قد تُستخدم لدعم «المشاريع الشخصية» للرئيس، بما في ذلك بناء قوس بطول 250 قدمًا على نهر بوتوماك وقاعة رقص في البيت الأبيض بعد هدم الجناح الشرقي.

وأشار النقاد إلى أن شراكة الحرية 250، التي أطلقتها مؤسسة الحديقة الوطنية، تفتقر إلى الشفافية في الإنفاق، على عكس منظمة أمريكا 250 التي حدد الكونجرس مهامها. كما لم تقدم الإدارة أي تفاصيل حول كيفية صرف الأموال أو الجهات المسؤولة عن هذه المشاريع.

وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات واسعة لسرية إدارة ترامب وتجاوزهاCongress في تخصيص الأموال الفيدرالية، رغم أن الدستور الأمريكي يمنح الكونجرس سلطة الإشراف على الإنفاق الحكومي.

المصدر: Mother Jones