منذ عقود، ارتبطت تارجت بعرباتها التسوق الحمراء الفريدة، التي أصبحت رمزًا لتجربة تسوق فاخرة وسط متاجر التجزئة الكبرى. لكن الشركة تخطو الآن خطوة جريئة نحو المستقبل بتقديم عربة تسوق جديدة كليًا، صممت لتحمل المزيد من السلع مع سهولة أكبر في الحركة، مما يعكس التزام تارجت بتحسين تجربة العملاء.

في السنوات الأخيرة، واجهت تارجت تحديات متعددة، بدءًا من مقاطعة بعض المستهلكين بعد تغيير سياساتها المتعلقة بالتنوع والشمول، وصولًا إلى تراجع أسعار أسهمها بسبب منافسة أمازون وول مارت. لكن الشركة، بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد مايكل فيدلكي، تسعى للعودة إلى جذورها من خلال تقديم تجربة تسوق ميسورة التكلفة وأنيقة في الوقت ذاته.

تعتبر عربة التسوق الجديدة، المعروفة باسم السلسلة 3، جزءًا من استراتيجية تارجت لتحسين تجربة العملاء، حيث تم تصميمها بناءً على 20 عامًا من الأبحاث الاستهلاكية وأحدث الاتجاهات. تأتي العربة بتصميم بلاستيكي بالكامل لأول مرة على مستوى البلاد، مما يجعلها أكثر استدامة من النماذج السابقة.

ما الجديد في عربة تارجت التسوق؟

ركزت تارجت على جانب أساسي في تجربة التسوق: سهولة الحركة والتحكم بالعربة. قالت سارة ديوث، نائب رئيس قسم تصميم المتاجر في تارجت: «غالبًا ما نجد العملاء يحملون هواتفهم في يد وزجاجات المشروبات في اليد الأخرى، ويدفعون العربة بمرفقهم أو يد واحدة». لذلك، ركزت الشركة على جعل العربة أكثر سلاسة في الحركة، مع توجيه مستقيم وسهولة في المناورة.

منذ عقد من الزمن، قامت تارجت بتحسين عجلات عرباتها من البولي يوريثان إلى المطاط، مما عزز من ثباتها على الأرضيات. لكن التحكم بالعربة يعتمد أيضًا على هيكلها. فبناءً على ملاحظات العملاء، أدركت تارجت أن الهيكل المعدني في التصميمات السابقة كان عرضة للانحناء، مما يؤثر على توجيه العربة. لذا، تم استبداله بهيكل بلاستيكي بالكامل في النموذج الجديد، مما يضمن متانة أكبر وسهولة في الحركة.

تأتي العربة الجديدة أيضًا بمقاعد أوسع وسعة أكبر، مما يسمح للعملاء بحمل مشترياتهم الكبيرة مثل دلاء ستانلي أو أكواب ستاربكس الضخمة. كما تم تحسين تصميم المقبض ليكون أكثر راحة، مع إمكانية طي المقاعد لتوفير مساحة أكبر عند الحاجة.

تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتارجت لتعزيز تجربتها التسوقية، بعد أن واجهت تحديات في السنوات الأخيرة. من خلال التركيز على اللمسة الأولى التي يتلقاها العملاء عند دخول المتجر، تأمل تارجت في استعادة ثقة المستهلكين وجذبهم من جديد.

المصدر: Fast Company