ترامب أمام خيارين صعبين في إيران: الإذلال أم التصعيد العسكري
أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خياران أساسيان للتعامل مع الأزمة المتصاعدة مع إيران، وفقاً لما ذكرته إليزابيث سوندرز، أستاذة العلوم السياسية في جامعة كولومبيا والمتخصصة في السياسة الخارجية الأمريكية.
في حديثها ضمن حلقة جديدة من برنامج "رايت ناو" مع بيري بيكون، أوضحت سوندرز أن الخيارات المتاحة أمام ترامب هي إما "الإذلال" أو "التصعيد العسكري الكامل".
ما هو خيار الإذلال؟
يشير خيار الإذلال إلى توقيع اتفاق مع إيران يتضمن:
- تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
- السماح لها بمواصلة برنامجها النووي جزئياً.
- القبول ببقاء نظام حكم عدائي تجاه الولايات المتحدة.
ما هو خيار التصعيد العسكري؟
أما خيار التصعيد العسكري، فهو يعني volgens ترامب نفسه، "التدمير الكامل لإيران" في حال فشل المفاوضات، وفقاً لتصريحاته السابقة.
موقف إيران التفاوضي القوي
تؤكد سوندرز أن إيران تتمتع بموقف تفاوضي قوي، وذلك بسبب:
- سيطرة طهران على مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
- تطرف النظام الإيراني الحالي، الذي وصفته سوندرز بأنه أكثر تطرفاً من النظام السابق الذي تم إزاحته بعد اغتيال قادته من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
"إيران في موقف قوي لأنها تسيطر على مضيق هرمز، وهذا يمنحها نفوذاً كبيراً في المفاوضات."
تحديات ahead ترامب
يواجه ترامب تحديات كبيرة في التعامل مع الأزمة الإيرانية، حيث أن أي قرار سيتخذه سيكون له تبعات كبيرة على الأمن الإقليمي والدولي. فخيار الإذلال قد يُنظر إليه على أنه ضعف، بينما خيار التصعيد العسكري قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق.