ترامب في مأزق: استطلاع فوكس نيوز يكشف أرقاماً كارثية للاقتصاد

أظهرت أحدث استطلاعات فوكس نيوز تراجعاً حاداً في شعبية الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن قضايا الاقتصاد، وهي القضية الرئيسية التي اعتمد عليها في حملته الانتخابية لعام 2024. حيث بلغت نسبة موافقته على أدائه الاقتصادي 34% فقط، بينما سجلت نسبة عدم الموافقة 66%، مما يعني أن ثلثي الناخبين غير راضين عن سياسته الاقتصادية.

كما كشفت الاستطلاعات أن الديمقراطيين باتوا يتفوقون على الجمهوريين في قضايا الاقتصاد لأول مرة منذ سنوات، وهو تحول مهم قد يؤثر على نتائج الانتخابات المقبلة. وجاءت هذه الأرقام في ظل مؤشرات متزايدة على أن ترامب يدرك خطورة موقفه، حيث يسعى إلى إجراء تغييرات واسعة في فريقه القيادي، في محاولة يائسة للبحث عن استراتيجية انتخابية جديدة.

أرقام كارثية على صعيد التضخم

لم تقتصر الأرقام السيئة على الاقتصاد العام فحسب، بل شملت أيضاً قضية التضخم، التي تعتبر من أهم القضايا التي تؤثر على الناخبين. حيث بلغت نسبة موافقة الناخبين على أداء ترامب في خفض التضخم 28% فقط، بينما سجلت نسبة عدم الموافقة 72%، أي أن ثلاثة أرباع الناخبين غير راضين عن سياسته في هذا المجال.

وفي هذا السياق، قال جي إليوت موريس، مؤسس مدونة Strength in Numbers، إن أرقام ترامب على صعيد الاقتصاد والتضخم تعتبر الأسوأ منذ فترة طويلة، بل إنها تقترب من أسوأ الأرقام التي سجلها الرئيس الحالي جو بايدن خلال ذروة أزمة التضخم في عامي 2022 و2023.

«ترامب حقق 32% من الموافقة الصافية على الاقتصاد في استطلاع اليوم، وهو نفس الرقم الذي سجله بايدن في مايو 2023، عندما كانت نسبة التضخم تتراوح بين 8% و10%، وكان الناس يعانون من ارتفاع الأسعار».

— جي إليوت موريس، مؤسس Strength in Numbers

تحذيرات من أزمة محتملة

أشار موريس إلى أن أرقام ترامب على صعيد التضخم بلغت 28% موافقة و72% عدم موافقة، مما يعني أن نسبة عدم الموافقة بلغت 44% في صافي التقييم، وهي نسبة مرتفعة للغاية. كما أشار إلى أن هذه الأرقام لا تعتبر استثناءً، بل إنها تتفق مع نتائج استطلاعات أخرى، مما يزيد من قلق ترامب بشأن نتائج الانتخابات المقبلة.

وفي ظل هذه المؤشرات، يسعى ترامب إلى إجراء تغييرات جذرية في فريقه القيادي، في محاولة يائسة للبحث عن استراتيجية انتخابية جديدة قد تنقذه من الهزيمة المحتملة. كما تسعى قيادته إلى إيجاد حلول لأزمة منتصف المدة، التي قد تؤثر بشكل كبير على نتائج الانتخابات.

مؤشرات على تراجع شعبية ترامب

أظهرت الاستطلاعات أيضاً أن الديمقراطيين باتوا يتفوقون على الجمهوريين في قضايا الاقتصاد لأول مرة منذ سنوات، وهو تحول مهم قد يؤثر على نتائج الانتخابات المقبلة. كما كشفت تقارير جديدة أن ترامب يدرك خطورة موقفه، مما دفعه إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، مثل إجراء تغييرات واسعة في فريقه القيادي.

وفي ظل هذه المؤشرات، يتساءل المراقبون عما إذا كان ترامب قادراً على تغيير مساره قبل الانتخابات، أم أن هذه الأرقام ستشكل نذيراً بهزيمة محتملة في السباق الانتخابي المقبل.

المصدر: The New Republic