إلغاء مفاجئ لنشر قوات أمريكية في أوروبا

أعلن البنتاغون هذا الأسبوع إلغاء نشر فرقة مدرعة أمريكية كانت متجهة إلى بولندا فجأة، وفقاً لما نقلته صحيفة Wall Street Journal. وأشار التقرير إلى أن بعض أفراد الفرقة ومعداتها كانوا في طريقهم إلى بولندا عندما صدرت أوامر الإلغاء. ويعكس هذا القرار، الذي يأتي في ظل توترات متزايدة، استياء الولايات المتحدة من موقف حلفائها الأوروبيين الرافض لدعمها في مواجهة إيران.

ترامب وشي جين between: قمة 'مصغرة' أم 'تودد حديث'؟

في Beijing، استقبل الرئيس الصيني شي جين between الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتفالات رسمية، تضمنت فرقة شرف وأطفالاً يلوحون بالأعلام، بالإضافة إلى 21 طلقة تحية. وعلى الرغم من عدم وجود متطلبات للركوع أمام الإمبراطور الصيني كما كان الحال في الماضي، إلا أن المشهد وصفه محللون بأنه 'تودد حديث' يعكس تراجع النفوذ الأمريكي عالمياً.

خطاب شي جين between: دعوة للتعاون لا العداء

خلال اللقاء، دعا شي جين between إلى تعزيز العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، قائلاً: "نأمل أن نكون شركاء، لا أعداءً". وفي المقابل، عبر ترامب عن إعجابه بقيادة شي جين between، قائلاً: "لدي احترام كبير للصين، وللعمل الذي أنجزته. أنت قائد عظيم، وهذا ما أقوله للجميع". كما أثنى ترامب على الأطفال الصينيين الذين استقبلوه قائلاً: "لقد أعجبتني تلك الأطفال كثيراً، كانوا سعداء وجميلين، كانوا رائعين".

ترامب يصف القمة بأنها 'الأكبر على الإطلاق'

لم يتوقف ترامب عند حدود الإعجاب، بل وصف القمة بأنها "ربما الأكبر على الإطلاق"، قائلاً: "هناك من يقول إنها قد تكون أكبر قمة في التاريخ، ولا يمكنهم تذكر أي شيء مثلها من قبل". ومع ذلك، أشار محللون إلى أن هذه التصريحات تتناقض مع الواقع، حيث لم يحظَ اللقاء باهتمام كبير في الولايات المتحدة، ولم يتوقع الخبراء أن تسفر القمة عن أي اتفاقيات تاريخية.

قالت صحيفة Politico إن قمة ترامب-شي جين between تحولت إلى "قمة مصغرة": من "التفوق الكبير" إلى مجرد طلب للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

تحليل: تراجع النفوذ الأمريكي أم استراتيجية جديدة؟

على الرغم من الاحتفالات الرسمية، إلا أن المشهد يعكس تراجعاً في النفوذ الأمريكي عالمياً، خاصة في ظل التوترات المتزايدة مع حلفاء أوروبا حول ملف إيران. في الوقت ذاته، يبدو أن الصين تستغل هذه الفرص لتعزيز مكانتها كقوة عالمية، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحفاظ على مصالحها في المنطقة.

ويبقى السؤال: هل هذه القمة مجرد محاولة أمريكية للحصول على دعم صيني في ملفات إقليمية، أم أنها بداية لمرحلة جديدة من العلاقات الدولية تحت قيادة ترامب؟

المصدر: The Bulwark