أفادت نسخة محررة من تسجيل بودكاست The Daily Blast، الذي بث في 11 مايو، أن الرئيس السابق دونالد ترامب اعترف بشكل غير مباشر بمحاولة حزبه التلاعب بنتائج الانتخابات النصفية بعد قرار المحكمة العليا في ولاية فيرجينيا بإلغاء إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي كانت ستعزز من حظوظ الديمقراطيين في مجلس النواب.
وقال ترامب في تغريدة له:
«انتصار هائل للحزب الجمهوري وأمريكا في فيرجينيا. المحكمة العليا في فيرجينيا ألغت التلاعب الفظيع للديمقراطيين. اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً».
وأشار ترامب، من خلال هذا التصريح، إلى أن حزبه يحتفظ بحق التلاعب بالانتخابات لصالحه، في ظل تراجع حظوظ الجمهوريين في استطلاعات الرأي الأخيرة. وأوضح الخبراء أن هذا القرار القضائي في فيرجينيا، إلى جانب قرارات سابقة للمحكمة العليا الأمريكية، يمنح الجمهوريين ميزة في «سباق إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية»، مما يزيد من صعوبة مهمة الديمقراطيين في الانتخابات القادمة.
الجمهوريون يتقدمون في إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية
أوضح آري بيرمان، الصحفي المتخصص في حقوق التصويت في مجلة Mother Jones، أن الجمهوريين يتوقع لهم تحقيق مكاسب تصل إلى خمسة مقاعد في مجلس النواب نتيجة لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وذلك مقارنة بما كان متوقعاً للديمقراطيين قبل هذه القرارات القضائية.
وقال بيرمان: «في الانتخابات التي تشهد موجة شعبية، فإن هذا الأمر يقلل من هامش الخطأ أمام الديمقراطيين. فهم سيخسرون مقعداً أو اثنين في فيرجينيا، وستكون إعادة تقسيم الدوائر في فلوريدا أكثر صعوبة عليهم بسبب التلاعب الجديد، كما سيتعين عليهم الدفاع عن مقاعدهم في ولايات مثل تينيسي، حيث تم تقسيم مناطق تاريخية كانت تخدمهم لسنوات».
وأضاف: «على الديمقراطيين توسيع خريطة الانتخابات، بينما يجد الجمهوريون أنفسهم في موقف دفاعي في بعض الدوائر الجديدة».
هل elections midterms قابلة للتلاعب؟
أثار قرار المحكمة العليا في فيرجينيا، والذي ألغى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي كانت ستعزز من حظوظ الديمقراطيين، تساؤلات حول مستقبل الانتخابات النصفية. فهل ستتحول هذه الانتخابات إلى ساحة للتلاعب الحزبي، في ظل عدم وجود إجراءات كافية لمنع ذلك؟
ويشير الخبراء إلى أن الجمهوريين، الذين يواجهون تراجعاً في استطلاعات الرأي، قد يلجأون إلى أساليب غير مشروعة لتحقيق الفوز، مما يضع الديمقراطيين في موقف صعب في ظل غياب استراتيجية واضحة لمواجهة هذه الممارسات.