عرض معرض بكين الدولي للسيارات 2024 سيارة دونغفينغ EQ-REBORN الجديدة، التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب تشابهها المثير مع سيارة سكوت الكهربائية الجديدة. بينما تدعي الشركة الصينية أن التصميم مستوحى من سيارة EQ240 العسكرية التي تعود إلى عام 1975، إلا أن التفاصيل تكشف عن قصة مختلفة تماماً.
السيارة الجديدة، التي وصفتها دونغفينغ بأنها "جبل ذكي خفيف"، تتميز بأبعاد صندوقية، وإضاءة بكسلية، ومظهر خارجي يعكس قدرات خارج الطرق، مما يجعلها تبدو أقرب إلى سكوت منها إلى أي سيارة عسكرية قديمة.
تشابه مريب أم محاكاة مقصودة؟
على الرغم من ادعاءات دونغفينغ بأن التصميم مستوحى من تراثها العسكري، إلا أن التشابه مع سيارة سكوت Traveler الجديدة يبدو واضحاً للغاية. فليس الأمر مجرد تشابه في الأبعاد العامة، بل يمتد إلى تفاصيل دقيقة مثل الأنف المسطح، والجوانب المسطحة، وسقف السيارة العائم، وزجاج السيارة العمودي، والتي تتطابق بشكل لافت مع سيارة سكوت الكهربائية.
كما أن وضعية السيارة suggest وضعية سيارة حديثة مخصصة للسير في الطرق الوعرة، وليس سيارة عسكرية مصممة للمعارك، مما يعزز الشكوك حول نية الشركة الصينية.
هل هو تقليد صيني شائع؟
تاريخياً، لم تكن الشركات الصينية غريبة عن استلهام التصميمات أو حتى نسخها بشكل مباشر، وأحياناً دون أي محاولة لإخفاء ذلك. ومع ذلك، فإن توقيت إطلاق EQ-REBORN يثير تساؤلات إضافية، خاصة وأن سكوت تواجه تحديات في بدء إنتاج سياراتها الكهربائية.
حتى الآن، لم تعلن دونغفينغ عن أي مواصفات فنية للـ EQ-REBORN، مكتفية بعرض التصميم الخارجي وبعض التفاصيل الداخلية، بالإضافة إلى فيديو يبدو أنه تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي. لذا، تظل السيارة حتى الآن مجرد عرض تصميم.
ما futuro هذه السيارة؟
على الرغم من التشابه المثير، من غير المرجح أن تصل EQ-REBORN إلى الأسواق الأمريكية، حتى لو تم إنتاجها بسرعة. ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: هل كان هذا التصميم تقليداً مقصوداً أم مجرد محاكاة غير مقصودة؟
"إذا كان التقليد هو أسمى أشكال الإطراء، فإن سكوت هي من يجب أن تشعر بالإطراء، وليس EQ240."