أرسلت جامعة ميشيغان تحذيراً قانونياً بشأن قرار أصدرته مرافق يبسيلانتي المجتمعية (YCUA) بفرض حظر لمدة 365 يوماً على توصيل المياه إلى مراكز البيانات العملاقة في المنطقة، وذلك أثناء إجراء دراسات حول الاستدامة البيئية واستخدام المياه على المدى الطويل.

ويأتي هذا القرار في إطار مشروع مشترك بين مختبر لوس ألاموس الوطني وجامعة ميشيغان لبناء مركز بيانات بقيمة 1.2 مليار دولار بمساحة 220 ألف قدم مربع في بلدة يبسيلانتي. وقد سلمت الجامعة الرسالة القانونية إلى YCUA في 21 أبريل، أي قبل يوم من التصويت على الحظر.

وفي الرسالة، وصفت الجامعة الحظر بأنه «تمييزي وغير قانوني» ضد مراكز البيانات، مهددة باتخاذ «جميع الحقوق والمطالبات القانونية» إذا لم يتم الاستجابة لمطالبها. وقال لوثر بلاكبيرن، المدير التنفيذي لـ YCUA، إنه لا يستطيع التعليق على أي إجراءات قانونية محتملة أو قائمة، لكنه أكد استلام الرسالة القانونية من الجامعة.

وأضاف بلاكبيرن: «يعمل موظفو YCUA على طلب تقديم مقترحات لإجراء التحقيقات والدراسات المحددة في الحظر. وأعتقد أن YCUA قد تصرف وفقاً للقانون وممارسات القطاع عند إصدار الحظر».

وردت الجامعة على ذلك، قائلة: «تعترض الجامعة على أي حظر قطاعي كهذا، والذي سيكون باطلاً قانونياً لأنه، من بين عيوبه الأخرى، لا يرتبط بأي احتياجات موثقة للخدمات العامة أو الصحة العامة».

وأشارت الجامعة إلى سوابق قانونية مختلفة، مؤكدة أن المحاكم لن تدعم موقف يبسيلانتي، وزعمت أن المنطقة تمتلك مياهاً كافية. وقالت في الرسالة: «لا يوجد أي دليل في السجل يدعم أي قيود في قدرة YCUA». بل على العكس، أكد قادة YCUA علناً أن تقديم الخدمات للمنشأة المقترحة لن يؤثر على قدرة الهيئة على توفير المياه أو معالجتها».

ونقلت الرسالة عن بلاكبيرن قوله إنه أكد في عام 2025 أن استخدام مركز البيانات المقترح البالغ 200 ألف غالون يومياً يندرج ضمن قدرة YCUA البالغة 8 إلى 10 ملايين غالون يومياً. وأضافت: «كما أفادت قيادة YCUA بأن تقديم الخدمات للمشروع من شأنه أن يساعد على خفض التكاليف العامة من خلال تحسين الكفاءة وتوزيع التكاليف».

وكان شون كناب، مدير عمليات الخدمات في YCUA، قد صرح العام الماضي بأن الهيئة تعمل دون طاقتها الحالية. وقال في ذلك الوقت: «إن إضافة مركز البيانات كمستهلك سيساعد على خفض التكاليف العامة من خلال تحسين الكفاءة وتوزيع التكاليف».

وبعد تأكيدها على عدم قانونية عدم تزويدها بالمياه، زعمت الجامعة أن الحظر تمييزي ضد مراكز البيانات. وقالت في الرسالة: «إلى جانب هذه العيوب القانونية، فإن الحظر المقترح هو حيلة تمييزية وغير قانونية لأنه يستهدف قطاعاً معيناً دون مبرر».

المصدر: 404 Media