عائلات ضحايا مذبحة مدرسة تumber Ridge تقاضي أوبن إيه آي

سبع عائلات من ضحايا مذبحة مدرسة تumber Ridge في كولومبيا البريطانية، كندا، قد رفعن دعاوى قضائية ضد شركة أوبن إيه آي، متهمين إياها بالإهمال الجسيم الذي أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 27 آخرين، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاماً.

وتزعم العائلات في الدعاوى المرفوعة أمام محاكم كاليفورنيا أن أوبن إيه آي فشلت في الإبلاغ عن جيسي فان رووتسيلار، القاتل البالغ من العمر 18 عاماً، للسلطات الكندية رغم تحذيرات فريقها الداخلي قبل وقوع الجريمة بشهور.

التحذيرات التي تجاهلتها أوبن إيه آي

في يونيو/حزيران 2025، رصدت أدوات المراقبة الآلية في أوبن إيه آي محادثات فان رووتسيلار مع ChatGPT التي تضمنت تهديدات واضحة بارتكاب مجزرة. وقد أثارت هذه المحادثات قلق فريق المراجعة البشري في الشركة، الذي حذر بدوره الإدارة التنفيذية من ضرورة إبلاغ السلطات الكندية بتهديد وشيك.

وبحسب التقارير، ناقش فريق مكون من نحو 12 موظفاً في أوبن إيه آي إمكانية الإبلاغ، لكن الإدارة قررت بدلاً من ذلك إغلاق حساب فان رووتسيلار دون اتخاذ أي إجراءات أخرى.

وتقول الدعاوى إن هذا القرار كان مدفوعاً باعتبارات تجارية، خوفاً من تأثير الإبلاغ عن مثل هذه الحالات على خطط الشركة للطرح العام الأولي (IPO) في المستقبل.

اتهامات خطيرة ضد أوبن إيه آي

تصف الدعاوى ChatGPT بأنه «شريك في الجريمة»، وتتهم أوبن إيه آي بما يلي:

  • تصميم منتج خطير دون اتخاذ تدابير أمان كافية.
  • تجاهل تحذيرات فريق السلامة الداخلي الذي حذر من نوايا فان رووتسيلار.
  • رفض إبلاغ السلطات رغم معرفتهم بتهديد وشيك بارتكاب مجزرة.
  • إعادة المجرم إلى المنصة بعد إلغاء حسابه، مما سمح له بمواصلة استخدام ChatGPT.
  • اختيار الربح على حساب أرواح أطفال تumber Ridge.

ضحايا المذبحة الذين شملتهم الدعاوى

تشمل الدعاوى عائلات الضحايا الستة الذين قتلوا في المذبحة، وهم:

  • إيزكيل شوفيلد (13 عاماً)
  • زوي بنوا (12 عاماً)
  • تيكاريا «تيكي» لامبرت (12 عاماً)
  • آبل موانسا جونيور (12 عاماً)
  • كايل سميث (12 عاماً)
  • شانندا أفوغانا-دوران (39 عاماً)، مساعدة تعليمية.

كما تشمل الدعوى عائلة مايا جبلا (12 عاماً)، التي أصيبت بثلاث طلقات في الرأس والرقبة، وتتعافى حالياً من إصابات دماغية خطيرة.

وقد سبق لعائلة جبلا رفع دعوى قضائية ضد أوبن إيه آي في كندا في مارس/آذار الماضي، لكن الدعوى الجديدة في الولايات المتحدة تحل محلها.

ردود فعل المجتمع والدعوات للمساءلة

أثارت هذه الدعاوى غضباً واسعاً في المجتمع الكندي، خاصة بعد الكشف عن أن أوبن إيه آي كانت على علم بتهديد فان رووتسيلار قبل وقوع الجريمة. وقد وصف العديد من الأهالي قرار الشركة بعدم الإبلاغ بأنه «جريمة ضد الإنسانية».

وتطالب العائلات أوبن إيه آي بـ:

  • المساءلة القانونية الكاملة عن دورها في المذبحة.
  • تعويضات مالية عن الأضرار النفسية والمادية التي لحقت بالعائلات.
  • إصلاح جذري في سياسات السلامة والأمان لمنتجاتها.

من جانبها، لم تصدر أوبن إيه آي أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الدعاوى المرفوعة ضدها.

«اختيار عدم الإبلاغ عن تهديد وشيك بارتكاب مجزرة هو قرار لا يمكن تبريره بأي مبرر تجاري أو قانوني».

— محامي إحدى العائلات المتضررة
المصدر: Futurism