أعرب ستيفن كولبيرت، مقدم برنامج «ذا لات شو» الشهير، عن اعتقاده بأن «اثنين من الأمور يمكن أن يكونا صحيحين» فيما يتعلق بقرار شبكة CBS إلغاء برنامجه في يوليو 2025. جاء ذلك في تصريح أدلى به لصحيفة نيويورك تايمز، وسط تساؤلات حول ما إذا كان القرار جاء استجابة لضغوط سياسية من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأكدت CBS أن إلغاء البرنامج جاء بناءً على «اعتبارات مالية بحتة» في ظل تحديات تواجه قطاع التلفزيون التقليدي. ومع ذلك، جاء القرار بعد أيام قليلة من تسوية بقيمة 16 مليون دولار دفعتها الشركة الأم باراماونت لصالح ترامب في قضية «60 دقيقة»، وهو ما وصفه كولبيرت آنذاك بأنه «رشوة كبيرة» لضمان موافقة إدارة ترامب على اندماج الشركة مع سكاي دانس ميديا.

وأشار كولبيرت إلى أن توقيت القرار أثار الشكوك حول نية الشبكة في استرضاء ترامب، لكنه لم ينفِ وجود أسباب مالية وراء القرار. وقال: «لا أنكر مبرراتهم، لكنني أفهم تمامًا لماذا قد يتساءل البعض: لماذا هذا القرار؟ ولماذا يبدو مشبوهًا؟» مضيفًا: «الشبكة نفسها هي المسؤولة عن هذا الشك، بعد أن رضخت لضغوط إدارة ترامب في قضية تافهة كلفتها 16 مليون دولار من أصل 20 مليار دولار».

وتابع: «من الممكن أن يكون كل من الأمرين صحيحين. قد تكون صناعة البث التلفزيوني في ورطة، وقد لا تستطيع الشبكة تحقيق الأرباح بسبب منافسة منصات البث المباشر مثل يوتيوب. لكنني لا أرغب في مناقشة نموذجهم التجاري».

وأشار كولبيرت إلى أن CBS كانت حريصة على استمراره في البرنامج قبل أقل من عامين، حيث شجعته على توقيع عقد جديد لمدة تصل إلى خمس سنوات، وهو ما قبله مقابل ثلاث سنوات فقط. وقال: «شيء ما تغير منذ ذلك الحين».

وأكد كولبيرت أنه لن يحدد ما إذا كان القرار سياسيًا أم ماليًا، قائلاً: «أعتقد أن الأمرين يمكن أن يكونا صحيحين، لكنني لست مصرحًا لي بالحديث عن ذلك». وأضاف: «أفضل عدم التورط في خلافات مع شبكتي، فقد عملت معهم لأكثر من 11 عامًا، ولديهم شراكة رائعة. أشعر بالامتنان أكثر من الغضب».

وفي السياق نفسه، نفى كولبيرت بشدة الادعاء الذي تروج له إدارة ترامب بأن برامج «ذا لات شو» وغيرها من برامج السهرة أصبحت «متحيزة سياسيًا». وقال: «لا مشكلة لدي مع كون ترامب جمهوريًا، لكن مشكلتي معه كونه رئيسًا».

المصدر: The Wrap