أعلنت شركة أسترازينيكا، العملاقة الدوائية، عن استئنافها توسعاتها في مرافق البحث والتطوير في المملكة المتحدة، وذلك في إطار مشروع استثماري ضخم في مدينة كامبريدج. يأتي هذا القرار بعد اتفاق تجاري أبرمته المملكة المتحدة مع الولايات المتحدة، والذي تضمن رفع سقف الإنفاق على الأدوية، مما شجع الشركات على استئناف استثماراتها المتأخرة.
أوضح باسكال سوريوت، الرئيس التنفيذي لشركة أسترازينيكا، أن الشركة ستخصص مبلغ 400 مليون دولار لإكمال بناء مبنى «روزاليند فرانكلين» في كامبريدج، والذي تم تأجيله العام الماضي. كما تخطط الشركة لبناء مختبر جديد في مدينة ماكليسفيلد، يعتمد على أدوات البيانات الرقمية لتعزيز تطوير الأدوية.
وكان عدد من الشركات الدوائية، بما في ذلك أسترازينيكا، قد علقت أو ألغت استثماراتها في المملكة المتحدة بسبب خلافات مع الحكومة حول زيادة الإنفاق على الأدوية. إلا أن الاتفاق التجاري الأخير، الذي تم التوصل إليه خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، أدى إلى رفع سقف تقييمات الفعالية من حيث التكلفة للأدوية المستخدمة في النظام الصحي الوطني البريطاني.
نقاشات المحكمة العليا الأمريكية حول التسميات المختصرة للأدوية الجنيسة
استمعت المحكمة العليا الأمريكية مؤخراً إلى نقاشات حول استخدام الشركات للأدوية الجنيسة بتسميات مختصرة، وهي استراتيجية قانونية تهدف إلى تجنب دعاوى انتهاك براءات الاختراع. وتعرف هذه الاستراتيجية باسم «التسمية المختصرة»، حيث تحصل الشركات الجنيسة على موافقة تنظيمية لتسويق دواء معين لاستخدام محدد، دون استخدامه في حالات أخرى محمية ببراءات اختراع.
على سبيل المثال، يمكن لشركة جنيسة تسويق دواء لعلاج نوع معين من مشاكل القلب، دون التوسع في استخدامه لعلاج أنواع أخرى. وتعتبر هذه الاستراتيجية وسيلة لتجنب الدعاوى القضائية المتعلقة بانتهاك براءات الاختراع.
تناولت المحكمة العليا الأمريكية قضية تتعلق بشركة أمارين، التي تسوق دواء «فاسكيبا» لعلاج مشاكل القلب المختلفة، وشركة هيكما للأدوية الجنيسة، إحدى أكبر الشركات المصنعة للأدوية الجنيسة في العالم.
ولم تبد المحكمة العليا أي ميل لتغيير المعايير القانونية المتعلقة بهذه الاستراتيجية، مما يشير إلى استمرار استخدامها في المستقبل القريب.