أعلنت شركة شيل، العملاقة النفطية، عن تحقيقها أرباحاً قياسية بلغت 6.9 مليارات دولار في الربع الأول من العام 2025، وهو ما يمثل أكثر من ضعف أرباحها في الربع الأخير من العام الماضي (3.3 مليارات دولار).
في الوقت نفسه، وصل متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.55 دولار، بينما اقترب سعر الديزل من أعلى مستوياته التاريخية البالغة 5.81 دولار للغالون، حيث بلغ 5.67 دولار. ويعد هذا الارتفاعSharpاً مقارنة بسعر البنزين البالغ 3.15 دولار للغالون قبل عام واحد فقط.
أثارت هذه الأرقام غضباً واسعاً بين المستهلكين، في ظل معاناتهم من ارتفاع تكاليف الوقود. من ناحية أخرى، استفادت شركات النفط الكبرى من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، حيث أشار الرئيس التنفيذي لشيل، وائل سوان، إلى «اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية».
أرباح قياسية واستثمارات جديدة
إلى جانب الأرباح الكبيرة، أعلنت شيل عن برنامج جديد لشراء 3 مليارات دولار من أسهمها، بالإضافة إلى زيادة أرباح المساهمين بنسبة 5%. وسيحصل المساهمون على 0.3906 دولار للسهم الواحد. ومع ذلك، لم يكن رد فعل وول ستريت إيجابياً، حيث انخفضت أسهم الشركة بنسبة 3.39% في اليوم ذاته.
على الرغم من هذه الأرقام الإيجابية، أشارت شيل إلى تأثرها بالصراع الدائر في الشرق الأوسط، حيث تنتج 20% من النفط والغاز في المنطقة. ورغم استمرار عملياتها في سلطنة عمان، إلا أن الصراع أثر على عملياتها في مناطق أخرى.
انتقادات حادة من نشطاء البيئة
لم يتأخر نشطاء البيئة والناشطون في التعبير عن غضبهم تجاه شيل، حيث انتقدت منظمة غرينبيس المملكة المتحدة الشركة باستخدامها لعرض لافتات على مبناها في لندن. واتهمت المنظمة شيل بالاستفادة من «الحرب غير القانونية التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران»، قائلة إن الشركة «تحقق مليارات الدولارات بينما يموت الآلاف وتتعرض المنطقة بأكملها للاضطراب، وتتزايد فواتير الطاقة».
«شيل وشركات النفط الكبرى الأخرى هي مح profiteers الحرب».
ودعت غرينبيس إلى فرض ضرائب على أرباح شيل لدعم الأسر المتضررة من أزمة تكلفة المعيشة وتغير المناخ.
على الرغم من ذلك،值得注意的是 أن الصراع في إيران لم يبدأ إلا في 28 فبراير، أي في وقت متأخر من الربع الأول. ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بسرعة ولا تزال مرتفعة حتى الآن.