فولكسفاغن تخفض إنتاجها السنوي بمليون سيارة بحلول 2028

أعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة فولكسفاغن، أوليفر بلوم، أن الشركة ستخفض قدرتها الإنتاجية السنوية بمليون سيارة بحلول عام 2028، وذلك في إطار جهودها لمواجهة انخفاض المبيعات وزيادة القدرة التنافسية في السوق. يأتي هذا القرار في ظل استمرار تأثير جائحة كوفيد-19 والتحديات الاقتصادية العالمية.

وأوضح بلوم في تصريح لمجلة Manager Magazin أن «القدرات الإنتاجية الزائدة لا يمكن الاستمرار بها على المدى الطويل»، مشيراً إلى أن «خطط الإنتاج السابقة لم تعد واقعية في ظل الظروف الحالية».

تأثيرات خفض الإنتاج على الوظائف والسوق الأوروبية

سيتركز خفض الإنتاج بشكل رئيسي في أوروبا، حيث ستتأثر علامتا فولكسفاغن وأودي بشكل كبير. وتأتي هذه الخطوة في ظل انخفاض مبيعات الشركة من 12 مليون سيارة سنوياً قبل الجائحة إلى 8.68 مليون سيارة في العام الماضي.

وأشار بلوم إلى أن «الأثر السلبي على الأرباح يصل إلى عشرات المليارات من اليورو، وقد اتخذت الشركة إجراءات countered قوية». وأضاف: «الآن، نركز على خفض نقطة التعادل لزيادة مرونتنا في بيئة اقتصادية غير مستقرة».

من المتوقع أن يؤثر خفض الإنتاج على ما يصل إلى 50 ألف وظيفة في ألمانيا بحلول عام 2030. ولم يحدد بلوم بعد أي من مصانع فولكسفاغن في أوروبا ستعرض للبيع، لكنه أشار إلى إمكانية بيع أحد المواقع الأوروبية إلى منافس صيني.

تحديات السوق الأمريكية والحرب في الشرق الأوسط

أكد بلوم أن «الرسوم الجمركية المفروضة في الولايات المتحدة تؤثر على أرباحنا وتجعل الوصول إلى سوق مهم مستقبلياً أكثر صعوبة». كما أشار إلى تأثير الحرب في الشرق الأوسط على صناعة السيارات، قائلاً: «هذه التطورات ليست عابرة».

وأوضح أن «بيع 9 ملايين سيارة في هذا الوضع الحالي يعتبر إنجازاً كبيراً»، مشيراً إلى أن «عام 2019 كان آخر عام كانت فيه الأسواق قابلة للتنبؤ».

آفاق مستقبلية مع علامة سكوت الجديدة

على الرغم من التحديات، أبدى بلوم تفاؤلاً بشأن إنتاج فولكسفاغن في أمريكا الشمالية وعلامة سكوت الجديدة، قائلاً: «هذه السيارات رائعة وتتناسب تماماً مع السوق». وأضاف: «يمكننا تقليل المخاطر من خلال الشراكة مع شركات أخرى، على سبيل المثال من خلال استخدام منصتنا المشتركة».

«الحماس والتوقع لعلامة سكوت مرتفعان جداً».

وأكد بلوم أن الشركة لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن الشراكات، لكنها تنظر إلى هذه الخيارات كوسيلة لتعزيز استراتيجيتها في السوق الأمريكية.

المصدر: CarScoops