«مايكل»: فيلم حيوي بقيمة 200 مليون دولار يواجه انتقادات قبل عرضه

يصل الفيلم الحيوي «مايكل»، الذي يروي قصة حياة الراحل مايكل جاكسون، إلى دور العرض هذا الأسبوع بعد رحلة مليئة بالتحديات. الفيلم، الذي بلغت تكلفته 200 مليون دولار، يواجه انتقادات لاذعة قبل عرضه، حيث حصل على نسبة 39% فقط على موقع «روتن توميتوز». لكن ما حدث خلف الكواليس كان أكثر درامية من أي مشهد على الشاشة.

تضمنت رحلة إنتاج الفيلم العديد من العقبات، بدءاً من إعادة التصوير المكلفة التي كلفت 15 مليون دولار، وصولاً إلى التهديدات القانونية التي كادت أن توقف المشروع تماماً. ورغم كل هذه التحديات، نجح الفيلم في الوصول إلى دور العرض، ليقدم نسخة معدلة من قصة حياة جاكسون خالية من العقبات القانونية المحتملة.

التراث المالي لجاكسون: قوةBrand«مايكل»

منذ وفاة جاكسون عام 2009، حقق إرثه أكثر من 3.5 مليار دولار. وفي عام 2024، دفعت شركة «سوني ميوزيك» 750 مليون دولار مقابل نصف حقوقه في الموسيقى المسجلة، مما رفع القيمة الإجمالية إلى 1.5 مليار دولار. وهذا يوضح أن ما هو على المحك في فيلم «مايكل» يتجاوز مجرد الإيرادات في شباك التذاكر.

بسبب involvement«التركة» في الفيلم، تم التحكم في السرد من قبل عائلة جاكسون. وكان الهدف من الفيلم هو تقديم قصة تعكس صعوده وتحدياته، بما في ذلك محاكمته بتهمة الاعتداء الجنسي عام 2005. وقال تاج جاكسون، ابن شقيق الراحل، على منصة «إكس»: «media«آسف، لن نسمح لكم بعد الآن بالتحكم في سرد من كان مايكل جاكسون حقاً».

العقبات القانونية وإعادة التصوير

كان من المقرر أن يتضمن الفيلم مشهداً درامياً لمحاكمة جاكسون عام 2005، لكن بعد انتهاء التصوير، اكتشفت «التركة» بنداً في تسوية مع أحد المدعين يمنع تمثيله على الشاشة. اضطر المخرج «أنطوان فوكوا»، كاتب السيناريو «جون لوغان»، وشركة «ليionsgate» إلى إعادة تشكيل الفيلم بالكامل، مما أدى إلى scrapping«الثالث» من الفيلم وإجراء إعادة تصوير كلفت 15 مليون دولار.

لم تكن هذه العقبة الوحيدة التي واجهها صناع الفيلم. ورغم الانتقادات التي واجهها الفيلم، فإنه يسير على طريق تحقيق افتتاح ضخم في شباك التذاكر. وقال أحد المنتجين: «يجب أن نمنحهم بعض الفضل، فقد حاولوا تقديم القصة الكاملة».

«مايكل» يتحدى الانتقادات وينافس على لقب أكبر فيلم حيوي موسيقي

حصل المنتج «جراهام كينغ» على حقوق فيلم السيرة الذاتية لجاكسون عام 2019، بعد نجاحه في إنتاج فيلم «بوهيميان رابسودي»، الذي حصل على خمس ترشيحات للأوسكار وفاز بأربعة، بما في ذلك جائزة أفضل ممثل لـ«رامي مالك» في دور «فريدي ميركوري». حقق الفيلم أكثر من 900 مليون دولار عالمياً، وكان بمثابة نجاح جماهيري.

يأتي فيلم «مايكل» في وقت تزداد فيه المنافسة في فئة الأفلام الحيوية الموسيقية، لكنه يسعى لتحقيق نجاح مماثل، رغم الانتقادات التي يواجهها.

المصدر: The Wrap