شهدت مبيعات السيارات في الولايات المتحدة تراجعاً ملحوظاً في أبريل الماضي، بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته قبل فرض الرسوم الجمركية المثيرة للجدل من قبل إدارة ترامب العام الماضي.
وسجلت أربع من كبريات شركات السيارات في الولايات المتحدة، بما في ذلك هوندا وتويوتا وهوندا-كيا ومازدا وسوبارو وليكسس، انخفاضاً في مبيعاتها بنسبة 3.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 602,860 سيارة.
تراجع مبيعات كيا وهوندا
تراجعت مبيعات كيا بنسبة 3% في أبريل، لتصل إلى 72,703 سيارة مقارنة بـ74,805 سيارة في أبريل من العام الماضي. ومع ذلك، سجلت مبيعات كيا خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي ارتفاعاً بنسبة 2%، مسجلة 279,718 سيارة، وهو رقم قياسي جديد للعلامة التجارية.
من جانبها، انخفضت مبيعات هوندا بنسبة 2% في أبريل، لتصل إلى 80,157 سيارة مقارنة بـ81,503 سيارة في الفترة نفسها من العام الماضي. وعلى الرغم من هذا التراجع، لا تزال مبيعات هوندا خلال العام الحالي متفوقة قليلاً على العام الماضي، حيث سجلت 285,545 سيارة مقابل 285,057 سيارة.
أداء مبيعات مازدا وليكسس
كانت مبيعات مازدا الأكثر تضرراً، حيث انخفضت بنسبة 17.3% في أبريل، لتصل إلى 31,128 سيارة مقارنة بـ37,660 سيارة في أبريل من العام الماضي. كما انخفضت مبيعات ليكسس بنسبة 19.9%، لتصل إلى 28,187 سيارة.
نماذج سيارات حققت مبيعات مرتفعة
على الرغم من التراجع العام، حققت بعض النماذج مبيعات مرتفعة. فعلى سبيل المثال، سجلت سيارة هوندا إلانترا ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 13%، لتصل إلى 14,778 سيارة. كما ارتفعت مبيعات سيارة هوندا باليساد بنسبة 8%، وسوناتا بنسبة 18%، وفينيو بنسبة 6%.
أما في كيا، فقد حققت سيارة EV9 مبيعات ملحوظة، حيث ارتفعت من 232 سيارة في أبريل من العام الماضي إلى 1,349 سيارة هذا العام. كما ارتفعت مبيعات سيارة كيا K5 إلى 6,537 سيارة، وسيلتوس إلى 5,335 سيارة، وتيلورايد إلى 12,577 سيارة.
أسباب التراجع
يعزى هذا التراجع في المبيعات إلى عدة عوامل، من بينها تأثير الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب العام الماضي، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار السيارات. كما أثرت الظروف الاقتصادية الحالية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة وتضخم تكاليف الإنتاج، على قدرة المستهلكين على شراء السيارات الجديدة.