أطلقت قوات الأمن النار خارج فندق واشنطن هيلتون في العاصمة واشنطن، مساء السبت، بعد سماع دوي انفجارات أثناء عشاء جمعية المراسلين في البيت الأبيض. وتمكنت قوات الأمن من اعتقال مشتبه به مسلح بعد محاولة اقتحام المنطقة الأمنية خارج قاعة الحفل.

وكان من بين من تم إخلاؤهم الرئيس دونالد ترامب، الذي نجا من محاولتي اغتيال خلال حملته الانتخابية عام 2024. كما تم إخلاء إريكا كيرك، زوجة السياسي تشارلي كيرك الذي قُتل في حدث جامعي في يوتا قبل أشهر، وهي في حالة صدمة.

وشارك في الحادث أيضًا النائب الجمهوري ستيف سكاليس، الذي أصيب برصاص مطلق نار يساري أثناء تدريب بيسبول للكونغرس عام 2017، وساعد في إخلاء زميله الديمقراطي جاريد موسكوفيتز، الذي قاد التحقيق في اقتحام كابيتول هيل في 6 يناير.

وكان المذيع وولف بليتزر من سي إن إن حاضرًا بالقرب من المشتبه به عند بدء إطلاق النار، وقدم بعض الروايات الأولى كشاهد عيان. كما حضر روبرت إف كينيدي الابن، الذي اغتيل والده وعمه في الستينيات، في نفس القاعة. هذا العام، أقيم الحفل في نفس الفندق الذي تعرض فيه الرئيس رونالد ريغان لإطلاق نار عام 1981، والذي لا يزال البعض يطلقون عليه اسم "هيلتون هينكلي" نسبة إلى المهاجم.

ولم يصب أحد بجروح خطيرة، لكن الحادث أثار قلقًا واسعًا في الساحة السياسية الأمريكية، حيث يدرك الجميع مدى خطورة ما كان يمكن أن يحدث.

ما الذي حدث بالضبط؟

وفقًا للمسؤولين، هاجم مشتبه به مسلح ببنادق shotgun وpistol وسكاكين نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الحفل، حيث كان من المقرر أن يلقي الرئيس ترامب خطابًا في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. أصيب أحد حراس الخدمة برصاصة أصابت درعه الواقي، لكن ترامب أكد لاحقًا أنه "بخير". تمكنت قوات الأمن من اعتقال المشتبه به حيًا.

على الرغم من مناقشات حول الاستمرار في الفعالية، قرر ترامب تأجيل الحفل بناءً على توصية السلطات.

من هو المشتبه به؟

تم تحديد هوية المشتبه به على أنه كول توماس آلن، البالغ من العمر 31 عامًا، معلم ومهندس من تورانس، كاليفورنيا. سافر عبر البلاد بالقطار وحجز غرفة في نفس الفندق مسبقًا، وفقًا للنائب العام بالنيابة تود بلانش.

ما هي دوافعه المحتملة؟

ما زالت التحقيقات جارية، لكن يُزعم أن آلن أرسل بيانًا إلى أفراد عائلته قبل الهجوم. نشر نيويورك بوست نسخة مزعومة من الوثيقة، التي تضمنت انتقادًا لسياسات الإدارة في الحرب على إيران، وضربات عسكرية على قوارب مشتبه بها، وسياسات الترحيل.

المصدر: Vox