شهدت مناظرة جمهوريي كاليفورنيا على قناة سي إن إن مشهداً مثيراً للحرج، حيث تعرض المرشح تشاد بيانكو، عمدة مقاطعة ريفرسايد، لإحراج مباشر بعد أن تم فضحه خلال مناقشة حية.
أثناء تبادل طويل مع مقدمة البرنامج كايتلان كولينز، أنكر بيانكو بشدة أنه ever اتهم منافسه الجمهوري، ستيف هيلتون، بمحاولة «التغرير» بالدخول إلى الساحة الجمهورية. لكن كولينز كانت تمتلك أدلة قاطعة، فقرأت الاقتباسات أمام هيلتون الذي كان يقف على بعد أمتار قليلة منها.
«لقد رأيتكما تتحدثان قبل قليل، أنت والسيد هيلتون. لقد وجهت له كلمات قاسية بالفعل»، قالت كولينز. «وصفته بأنه «غير أخلاقي وغير أمين»، وقلت إنه يحاول «التغرير بالكاليفورنيين» و«التغرير بالدخول إلى الساحة الجمهورية». أليس هذا ما تقوله؟ هل تعني أن الناخبين الجمهوريين لا يمكنهم الوثوق بالسيد هيلتون؟»
رد بيانكو قائلاً: «لا أعرف من أين أتى هذا الكلام. أود أن أخبرك أنني طوال حياتي لم أستخدم كلمة «تغرير» أبداً»، مضيفاً: «لذلك لا أدري إن كنت تقتبسين شيئاً أو تقولين ذلك بنفسك».
أوضحت كولينز قائلة: «إنه اقتباس منك لمجلة الأطلنتيك».
يشغل هيلتون، رجل أعمال من كاليفورنيا كان يعمل سابقاً مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، منصباً حالياً مدعوماً من دونالد ترامب. وهو متقدم في استطلاعات الرأي، حيث يتقاسم المركز الأول مع منافس ديمقراطي بنسبة 18% من الأصوات.
حاول بيانكو بعد ذلك تعديل أقواله، لكنه عاد إلى الإنكار قائلاً: «لا أعرف من أين أتى هذا الكلام. لن أستخدم أبداً كلمة «تغرير»»، متحدثاً بتوتر واضح.
زعم بيانكو بعدها أنه الشخص الوحيد على المسرح الذي يتحمل مسؤولية说实话، مشيراً إلى أن «الكذب قد يكلفه وظيفته كمسؤول في إنفاذ القانون».
لكن كولينز قدمت مزيداً من التفاصيل، مقتبسة من مقابلة أجراها بيانكو مع محطة KBAK في مارس الماضي، حيث وصف هيلتون بأنه يحاول معرفة كيفية «التغرير بالكاليفورنيين ليضع نفسه في هذا المنصب في وقت نعرف فيه أن الديمقراطيين في كاليفورنيا فشلوا وسنصوت لحاكم جمهوري، وأنه تغرير بالدخول إلى الساحة الجمهورية رغم أنه ليس republikaniاً».
اعترف بيانكو أخيراً قائلاً: «ربما قلت ذلك. لم أستخدم كلمة «تغرير»، لكنContext هذا، سأوافق عليه تماماً».
ردت كولينز مستفسرة: «إذاً، قلتها؟»
أجاب بيانكو: «بالتأكيد».
خلال نفس المناظرة، أثار بيانكو، البالغ من العمر 58 عاماً، جدلاً آخر عندما تحدث عن تحالفاته مع جماعة Oath Keepers المتطرفة، حتى تدخل أحد منافسيه، الديمقراطي أنطونيو فيلالارايغوسا، ليذكره بأن هذه الجماعة شاركت في اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير.