بعد عام من اقتناء سيارة دودج تشارجر دايtona الكهربائية، خسرت مجلة إدموندز ما يقرب من 60% من قيمتها، لتبلغ خسارتها 47 ألف دولار. هذه الخسارة الكبيرة جاءت بعد أن قطعت السيارة أقل من 7 آلاف ميل، وهو ما يعادل المسافة التي يقطعها بعض السائقين في ستة أشهر فقط.

تعتبر سيارة تشارجر دايtona أول سيارة عضلات كهربائية تنتجها شركة دودج، وتم اقتناؤها بسعر 82 ألف دولار بعد خصم بسيط من السعر الأصلي البالغ 85,965 دولار. لكن عند بيعها بعد عام، لم يتجاوز سعرها 35 ألف دولار، مما أثار صدمة لدى فريق إدموندز.

شكوى مستمرة من الفريق:

لم تكن الخسارة المالية هي المشكلة الوحيدة، بل جاءت بعد عام من الاستياء الشديد من قبل فريق العمل. فقد وصف أعضاء الفريق السيارة بأنها «مملة»، وهو وصف قاسٍ لأي سيارة تحمل شعار دودج. كما شملت الشكاوي:

  • أصوات عادم مزيفة اعتبرها أحد المحررين «إهانة لمحركات V8».
  • مشاكل متكررة في نظام المعلومات والترفيه.
  • سلوك غريب في البرامج الإلكترونية.
  • أبعاد كبيرة وصعوبة في المناورة.
  • فرامل استرجاعية غير متسقة.
  • تسارع خطي قوي لكنHandling ضعيف.

على الرغم من ذلك، لم تخلو السيارة من بعض الإيجابيات، حيث أشاد البعض بتصميمها الفخم ومساحتها الداخلية الواسعة، بالإضافة إلى مدى قيادتها الذي بلغ 255 ميلاً في الاستخدام الفعلي، متجاوزاً التقديرات الرسمية EPA البالغة 216 ميلاً.

تقييم نهائي:

«كانت سيارة تشارجر دايtona خيبة أمل كبيرة ومكلفة، ولن نفتقد وجودها في أسطولنا».

يأتي هذا التقرير بعد أن كانت شركة دودج تأمل في أن تصبح هذه السيارة استثماراً جيداً، خاصة مع توجهها نحو السيارات الكهربائية. ومع ذلك، فإن النتائج المالية والفنية تجعل من هذه التجربة درساً قاسياً في مخاطر اقتناء السيارات الكهربائية الجديدة.

المصدر: CarScoops