شهد مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبادلت القوات نيراناً دون أن تصف أي من الطرفين الصراع بأنه حرب رسمية. ورغم ذلك، يظل الواقع العسكري قائماً، فإيران هاجمت ثلاث مدمِّرات أمريكية، وردت الولايات المتحدة بضربات استهدفت منشآت عسكرية إيرانية، وفقاً لبيان قيادة العمليات المركزية الأمريكية (CENTCOM).

وأوضح البيان أن الضربات استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومراكز القيادة والسيطرة، وأنظمة الاستخبارات والمراقبة. وأكدت القيادة أن الهدف ليس التصعيد، لكنها مستعدة لحماية القوات الأمريكية في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد طرح خطة «حرية المشروع» لضمان سلامة السفن العالقة في المضيق، والتي نجحت في إخراج سفينتين قبل أن تثير غضب إيران مجدداً. لكن الخطة واجهت عقبات، إذ لم تكن الولايات المتحدة تمتلك القوة النارية الكافية بسبب الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. كما تبين أن العملية لم تحقق الأهداف المرجوة، فيما تواصل إيران تعزيز نفوذها في المضيق.

وفي سياق آخر، واجهت إدارة ترامب نكسة قانونية، حيث ruledت محكمة تجارية أمريكية بأن الضريبة العالمية التي فرضها ترامب بنسبة 10% غير قانونية. وجاء هذا القرار بعد أن حاول ترامب استخدام صلاحياته الطارئة لفرض ضرائب واسعة على الواردات، لكن المحكمة أكدت عدم وجود عجز تجاري كبير في الولايات المتحدة، وهو الشرط القانوني اللازم لفرض هذه الضريبة.

وفيニューヨーク، أثارت تعليقات حول صعوبة «كسب مليار دولار» جدلاً، إذ يبدو أن بعض الأثرياء في المدينة يرفضون الاعتراف بثرواتهم، وهو نمط شائع بين النخبة في المدينة.

المصدر: Reason