أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هاغسيث في بيان رسمي قدمه أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب، أن البنتاغون يخطط لشراء عشرات إلى مئات من أنظمة الطاقة الموجهة، مثل أسلحة الليزر عالية الطاقة، في السنوات القادمة. وأشار إلى أن هذا القرار يمثل بداية إشارة طلب قوية ومستدامة للصناعة الدفاعية الأمريكية، بعد سنوات من إنتاجها لعدد محدود من النماذج الأولية فقط.

وقال هاغسيث في بيانه: "تمثل أسلحة الطاقة الموجهة قدرة تحولية، لكن القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية غير مجهزة حالياً لإنتاج سوى عدد محدود من النماذج الأولية. هناك ثغرات كبيرة في قدراتنا التصنيعية في هذا المجال". وأضاف أن زيادة الطلب على هذه الأسلحة ضرورية لتمكين القاعدة الصناعية من تطوير قدراتها الإنتاجية لتلبية احتياجات الجنود على أرض المعركة.

وأوضح أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تغييراً جوهرياً في عمليات الاستحواذ العسكرية، بما في ذلك إصلاح سياسات الشراء ودمج هذه الأسلحة في هيكل القوات المسلحة. ويشمل ذلك تطوير مفاهيم تشغيلية جديدة وبرامج تدريبية وبنية تحتية داعمة لضمان نشر هذه الأسلحة بفعالية.

وأشار التقرير إلى أن التأخير في الانتقال من مرحلة البحث والتطوير إلى الإنتاج الفعلي يمثل عقبة رئيسية أمام تسريع نشر هذه التقنيات. فبدون ضمانات حول حجم الطلب، لا تستطيع الشركات الاستثمار في توسيع قدراتها الإنتاجية وسلاسل التوريد اللازمة.

وفي هذا السياق، كشفت دراسة صادرة عن جمعية الصناعة الدفاعية الوطنية (NDIA) في يناير 2024، بناءً على مقابلات مع خبراء وصناعيين، أن ضعف القدرة التصنيعية يشكل خطراً على خطط البنتاغون. وأكدت الدراسة أن الصناعة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تلبية الطلب المتزايد على أسلحة الطاقة الموجهة.

ويأتي هذا الإعلان في ظل دعوات متكررة من مسؤولين عسكريين ودفاعيين لتسريع نشر هذه الأسلحة، بما في ذلك خطط لتركيب الليزرات على السفن الحربية. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن غياب الاستثمار الكافي في القدرات الإنتاجية قد يعيق تحقيق هذه الأهداف في الوقت المحدد.

المصدر: Fast Company