في سباق محموم لجذب عشاق السيارات وإقناع الجمهور بأن السيارات الكهربائية يمكن أن تكون ممتعة، بدأت الشركات تتنافس بطرق مختلفة. من دودج بشاحنتها Charger Daytona إلى هيونداي بسياراتها Ioniq 5 N وIoniq 6 N، أصبح التنافس أكثر حدة.

الآن، أدركت بورش، التي تعتبر رائدة لا جدال فيها في عالم السيارات عالية الأداء، أن هيونداي قد وضعت معياراً جديداً من خلال تقنية ناقل الحركة المزيف. فباتت بورش، التي traditionally تعتمد على الأداء الخالص، تلجأ إلى تقليد هذه التقنية التي طورتها الشركة الكورية الجنوبية.

أفادت مجلة The Drive في ديسمبر الماضي بأن بورش تخطط لإطلاق ناقل حركة افتراضي في طراز Taycan 2027، والذي سيحمل اسم «ناقل الحركة المزيف». من المتوقع أن تبدأ طلبات شراء Taycan 2027 في أغسطس القادم، ومن المرجح أن تنتقل هذه التقنية لاحقاً إلى طرازات Cayenne وMacan الكهربائية.

لكن هل يجعل الصوت من السيارة الكهربائية ممتعة حقاً؟ وهل تنجح تقنيات مثل ناقل الحركة المزيف في جذب الجمهور؟ بينما تركز شركات السيارات الناشئة مثل Lucid وRivian على الميزات البرمجية وديناميكيات القيادة، التي يطلبها جمهورها المستهدف، يبدو أن الشركات التقليدية تلجأ إلى الحيل والتقنيات المثيرة للجدل.

في أحدث حلقات بودكاست The Drivecast، نناقش موضوع المتعة في السيارات الكهربائية: كيف انتهى الأمر بشركة مثل بورش إلى تقليد هيونداي؟ وما معنى هذه التقنيات بالنسبة للجيل القادم من السيارات الكهربائية؟ ولماذا这一切 matters أكثر مما نعتقد؟

ماذا يقدم The Drivecast؟

The Drivecast هو بودكاست يقدم لك نظرة خلف الكواليس لأكبر الخلافات والقصص والشخصيات التي تشكل صناعة السيارات وطرقنا في التنقل اليوم. بفضل الوصول الحصري والتقارير الأصلية والاستثناءات والرؤى الفريدة من مجلة The Drive، يهدف البودكاست إلى جعل الجميع insider في عالم السيارات.

يمكنك الاستماع إلى أحدث الحلقات وجميع الحلقات السابقة عبر Spotify أو Apple Podcasts أو Amazon Music. إذا أعجبك البودكاست، لا تنسَ ترك تقييم بخمس نجوم لمساعدتنا في الوصول إلى جمهور أوسع. هل لديك اقتراح أو تعليق أو سؤال؟ أرسل لنا بريداً إلكترونياً على [email protected]، ونحن نعدك بقراءة كل رسالة.

المصدر: The Drive