بعد سنوات من النقاشات والدراسات، أعلن خبراء عالميون عن تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض (PCOS) إلى متلازمة الغدد الصماء الاستقلابية المبيضية (PMOS). يأتي هذا التغيير لتعكس التأثيرات المتعددة لهذا الاضطراب على الجسم بأكمله، وليس فقط على المبايض.

لماذا تم تغيير اسم PCOS؟

أكد الخبراء أن اسم "متلازمة تكيس المبايض" كان مضللًا وغير دقيق، حيث ركز فقط على وجود تكيسات في المبايض، وهو ما لا يعاني منه جميع المرضى. كما أن هذا الاسم لم يعكس التأثيرات الأوسع للمرض على الغدد الصماء والتمثيل الغذائي.

مشاكل الاسم القديم

أشار الأطباء إلى أن الاسم السابق أدى إلى:

  • تأخير في التشخيص: بسبب الارتباط الخاطئ بين المرض والتكيسات المبيضية فقط.
  • تجزئة في الرعاية الصحية: حيث لم يتم التعامل مع المرض كاضطراب شامل.
  • وصمة اجتماعية: بسبب عدم فهم المرض بشكل صحيح.
  • فقدان فرص التدخل المبكر: في علاج المخاطر الأيضية والقلب والأوعية الدموية.

ما هو PMOS؟

يعكس الاسم الجديد PMOS (Polyendocrine Metabolic Ovarian Syndrome) الطبيعة الشاملة للمرض، الذي يؤثر على الغدد الصماء والتمثيل الغذائي والمبايض. وقد تم اختيار هذا الاسم بعد مشاورات استمرت لأكثر من 10 سنوات مع 56 منظمة طبية وأكاديمية وممثلي المرضى.

أهمية الاسم الجديد

أكدت الدكتورة شيري روس، خبيرة أمراض النساء والصحة النسائية في مركز بروفيدنس سانت جونز الصحي في كاليفورنيا، أن الاسم الجديد سيساعد في:

"توضيح أن هذا المرض ليس مجرد اضطراب في المبايض، بل هو حالة تؤثر على الجسم بأكمله. كما أنه سيساعد في تحسين فهم المرضى والأطباء لهذا المرض المعقد."

وأضافت أن الاسم القديم ركز على وجود تكيسات في المبايض، وهو ما لا يعاني منه جميع المرضى، مما أدى إلى تشخيص خاطئ أو متأخر.

تأثير PMOS على المرضى

أوضح الدكتور ستيفن فاسيليف، أخصائي أمراض النساء والأورام وأستاذ في معهد لوتس لأبحاث بطانة الرحم، أن الاسم الجديد سيساعد في:

  • توضيح أن المرض يؤثر على الجسم بأكمله: وليس فقط على المبايض.
  • تحسين دقة التشخيص: من خلال إزالة الارتباط الخاطئ بالتكيسات المبيضية.
  • تسهيل الرعاية الصحية: من خلال فهم أوسع للمرض وأعراضه المتنوعة.

متى تم الإعلان عن التغيير؟

تم الإعلان عن هذا التغيير في المؤتمر الأوروبي لطب الغدد الصماء في براغ، كما تم نشره في مجلة ذا لانسيت في 12 مايو. ويأتي هذا بعد سنوات من المشاورات العالمية التي شملت أطباء وباحثين ومنظمات مرضى.

ماذا يعني هذا التغيير للمرضى؟

يتوقع الخبراء أن يؤدي تغيير الاسم إلى:

  • تحسين الوعي بالمرض: من خلال فهم أوسع لأعراضه وتأثيراته.
  • تسهيل التشخيص المبكر: من خلال إزالة الارتباط الخاطئ بالتكيسات المبيضية.
  • تحسين جودة الرعاية الصحية: من خلال التعامل مع المرض كاضطراب شامل.

وأكد الأطباء أن هذا التغيير خطوة مهمة نحو تحسين حياة النساء المصابات بهذا المرض، من خلال توفير فهم أفضل ودقة في التشخيص والعلاج.

المصدر: Healthline