واشنطن - دافع زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، هاكيم جيفريس، يوم الاثنين، عن استخدامه عبارة «الحرب القصوى» لوصف جهود حزبه في إعادة توزيع الدوائر الانتخابية، وذلك في مواجهة انتقادات حادة من قبل الجمهوريين.
وقال جيفريس خلال مؤتمر صحفي: «نحن في عصر من الحرب القصوى، في كل مكان، طوال الوقت»، مشيراً إلى أن العبارة مستوحاة من وصف مصدر مجهول لاستراتيجية البيت الأبيض بشأن إعادة توزيع الدوائر في منتصف العقد الماضي، كما ورد في تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» الصيف الماضي.
وأضاف جيفريس: «بخصوص تعليقي على عبارة «الحرب القصوى، في كل مكان، طوال الوقت»، فيما يتعلق بمعركة التوزيع الجغرافي التي شنها الجمهوريون، فأنا أؤيدها».
وتابع قائلاً، رداً على ما وصفه بـ«انتقادات الجمهوريين المزيفة»: «يمكنكم الاستمرار في انتقادها، فأنا لا أهتم بهذه الانتقادات... ابتعدوا».
وأوضح جيفريس أن العبارة تعود إلى مصدر وصفته «نيويورك تايمز» بأنه «قريب من الرئيس السابق دونالد ترامب».
الانتقادات共和يين وردود الفعل
في غضون ذلك، شن عدد من الجمهوريين هجوماً لاذعاً على جيفريس، خاصة بعد حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، والتي اتهموا جيفريس بتحريضها عبر تصريحاته.
وقال النائب الجمهوري أندرو كلايد من جورجيا في منشور على منصة «إكس»: «هاكيم جيفريس دعا إلى «الحرب القصوى» ضد الرئيس ترامب وإدارته... خطاب الحزب الديمقراطي شيطاني وخطير».
بدوره، نشر النائب راندى فاين من فلوريدا على «إكس»: «من غير المقبول أن يبقى الديمقراطيون صامتين بعد دعوة جيفريس إلى «الحرب القصوى، في كل مكان، طوال الوقت» ضد الجمهوريين»، مطالباً hold الديمقراطيين جيفريس «مسؤولاً».
موقف جيفريس من العنف السياسي
وفي سياق متصل، أكد جيفريس مجدداً رفضه للعنف السياسي، قائلاً: «العنف السياسي بأي شكل كان، ومهما كان اتجاهه، يساراً أو يميناً أو وسطاً، أمر غير مقبول. انتهى الأمر».
وكان جيفريس قد أدان بشدة حادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، معتبراً أن أي شكل من أشكال العنف السياسي «غير مقبول».