إدارة ترامب تفكر في إرسال لاجئي أفغانستان إلى الكونغو أو إرجاعهم إلى بلادهم
أفادت تقارير صحفية أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تنظر في نقل أكثر من 1100 لاجئ أفغاني عالقين حالياً في قاعدة عسكرية أمريكية سابقة في قطر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو إجبارهم على العودة إلى أفغانستان.
ويأتي هذا القرار في ظل وعود سابقة لهؤلاء اللاجئين بالسماح لهم بالهجرة إلى الولايات المتحدة، بعد مساعدتهم للقوات الأمريكية خلال عقدين من الحرب في أفغانستان.
خيارات لا تحتمل
الخياران المقدمان للاجئين غير مستساغين على الإطلاق:
- الكونغو الديمقراطية: تواجه البلاد أزمة لاجئين حادة، بالإضافة إلى نزاعات مسلحة مستمرة مع جماعات مسلحة.
- أفغانستان: سيواجه اللاجئون خطراً داهما في ظل حكم حركة طالبان، التي لا تزال تشكل تهديداً مباشراً لأرواحهم.
من هم اللاجئون؟
يتضمن اللاجئون 1100 أفغاني عالقون في قطر:
- معظمهم من المترجمين الذين عملوا مع القوات الأمريكية.
- عضو في القوات الخاصة الأفغانية.
- أسر جنود أمريكيين.
- أكثر من 400 طفل.
وقد خضع معظمهم بالفعل لفحوصات أمنية وتمت الموافقة على هجرتهم إلى الولايات المتحدة، وفقاً لتقارير NBC.
السياق السياسي
منذ الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان في أغسطس 2021، استقبلت البلاد ما يقرب من 200 ألف لاجئ أفغاني. لكن إدارة ترامب أوقفت معالجة تأشيرات الأفغان العام الماضي بعد حادث إطلاق نار في واشنطن، حيث أطلق أفغاني national، تم قبوله في الولايات المتحدة عام 2021، النار على عنصرين من الحرس الوطني، مما أسفر عن مقتل أحدهما.
ما هي الخطوات التالية؟
لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن، وإنما لا يزال قيد المناقشة بين إدارة ترامب والمسؤولين في الكونغو الديمقراطية. ومع ذلك، فإن هذا الخيار يتوافق مع نمط متكرر لإدارة ترامب، التي تسعى إلى إرسال اللاجئين والمهاجرين إلى أي مكان ممكن، بغض النظر عن المخاوف الأمنية أو الأخلاقية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وافقت الكونغو الديمقراطية على استقبال مهاجرين من دول ثالثة تم ترحيلهم من قبل الولايات المتحدة، وتم إرسال 15 شخصاً على الأقل إلى هناك الأسبوع الماضي.
ردود الفعل الدولية
«هذا القرار غير مسؤول وغير أخلاقي، حيث يهدد حياة أشخاص عانوا كثيراً.»
— ناشطون في مجال حقوق الإنسان
ويأتي هذا القرار في ظل انتقادات واسعة للسياسات الأمريكية تجاه اللاجئين، خاصة بعد الانسحاب من أفغانستان الذي ترك آلاف المتعاونين مع الولايات المتحدة عرضة للخطر.
ماذا بعد؟
ما زال القرار غير نهائي، لكن إذا تم تنفيذه، فسيكون خطوة أخرى في سياسة إدارة ترامب تجاه الهجرة واللاجئين، التي تثير قلقاً كبيراً بين المنظمات الإنسانية.