اتهمت شبكة ABC لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) بانتهاك التعديل الأول للدستور، وذلك في إطار تحقيق جديد حول برنامجها الحواري «ذا فيو».

وفي filing قدمته الجمعة، أكدت ABC أن التحقيق الذي أجرته لجنة الاتصالات الفيدرالية حول البرنامج يهدف إلى معاقبة المحتوى السياسي الذي لا يتفق مع إدارة ترامب، مما يخلق «تأثيرًا مخيفًا» على حرية التعبير.

وأضافت الشبكة في الوثيقة: «قد لا يحب البعض بعض الآراء أو حتى معظمها التي تُعرض في «ذا فيو» أو برامج مشابهة، لكن هذا لا يبرر استخدام الإجراءات التنظيمية لتقييد هذه الآراء».

جاء التحقيق بعد حلقة من «ذا فيو» في فبراير الماضي ضمت المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ جيمس تالاريكو، حيث تساءلت لجنة الاتصالات الفيدرالية عما إذا كان البرنامج مستثنى من قاعدة «الوقت المتساوي»، التي تتطلب من محطات البث الإذاعي تقديم وقت متساوٍ للمرشحين السياسيين. وادعت ABC أن لجنة الاتصالات الفيدرالية طلبت من محطة KTRK-TV في هيوستن تقديم طلب للحصول على استثناء جديد، رغم أن البرنامج حصل على استثناء مماثل في عام 2002 لم يتم الطعن فيه منذ ذلك الحين.

وأشارت الشبكة إلى أن هذا الطلب «غير مسبوق» ويتجاوز صلاحيات اللجنة، كما أنه يتعارض مع هدفها المعلن المتمثل في تشجيع حرية التعبير والمناقشات السياسية المفتوحة.

وفي سياق متصل، طلبت لجنة الاتصالات الفيدرالية قبل أسبوعين مراجعة تراخيص البث لثماني محطات تابعة لـ ABC قبل سنوات من انتهاء صلاحيتها، وذلك بعد نكتة أدلى بها مضيف البرنامج الحواري «جيمي كيميل» حول الرئيس ترامب وزوجته، مما أثار غضب الرئيس.

على الرغم من عدم ذكر هذا الحدث في filing الجمعة، إلا أنه يبدو أنه أثر على موقف ABC الجديد تجاه الإدارة الأمريكية.

وفي ديسمبر 2024، دفعت ABC للرئيس ترامب تعويضًا قدره 16 مليون دولار بعد أن رفع دعوى تشهير ضدها. ويبدو الآن أن الشبكة تستعد لخوض معركة قانونية طويلة ضد إدارة ترامب قد تصل إلى المحكمة العليا، حيث استعانت بخبير قانوني متمرس هو بول كليمنت، الذي شغل منصب النائب العام للولايات المتحدة في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

المصدر: The New Republic