غياب مفاجئ لنائب جمهوري في الكونغرس الأمريكي
تغيب النائب الجمهوري توم كين جونيور، ممثل ولاية نيوجيرسي عن الدائرة الانتخابية السابعة، عن واشنطن لأكثر من شهر، متسبباً في غياب عن 49 تصويتاً في الكونغرس. آخر تصويت له كان في الخامس من مارس الماضي.
محاولات الاتصال باءت بالفشل
حاول زملاؤه الجمهوريون، مثل كريس سميث وجيف فان درو، الاتصال به دون جدوى. وقال فان درو لموقع Politico، إن محاولاتهم لاقت «صمتاً لاسلكياً». كما أكد زملاؤه من نيويورك نفس الأمر.
النائب الجمهوري دون بيكون لم يكن يعلم بغيابه إلا بعد محاولته العثور عليه في قاعة الكونغرس يوم الثلاثاء. وقال بيكون: «كنت أبحث عنه، ولم أكن أعلم أن غيابه بهذه المدة».
مشاكل صحية وراء الغياب
أشار هاريسون نيللي، مستشار كين، إلى أن النائب البالغ من العمر 57 عاماً يعاني من مشاكل صحية، لكنه لم يكشف عن تفاصيل. وقال نيللي: «أعلم أن النائب وعائلته يقدران كل الدعوات والدعم، وسيعود قريباً إلى جدول أعماله الكامل».
غيابه في وقت حرج لجمهوريي نيوجيرسي
يأتي غياب كين في وقت صعب لجمهوريي نيوجيرسي، حيث أدت شعبية ترامب المتدهورة إلى خسائر انتخابية في الولاية. كما فتحت إدارة ترامب مؤخراً مركز احتجاز للمهاجرين في دائرته الانتخابية، وألغت تمويلاً لمشروع بنية تحتية للركاب، مما يضر بفرصه في إعادة انتخابه.
مستقبل مقعده في الكونغرس غير مؤكد
وسط مخاوف بشأن صحة كين، أصبح مقعده في الكونغرس عرضة للخطر، خاصة مع تراجع شعبية ترامب وغيابه عن واشنطن في وقت حرج.