دراسة علمية تكشف عن تأثير الحرائق البرية على زيادة خطر الفيضانات
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Water Resources Research أن الحرائق البرية تزيد من خطر حدوث فيضانات في المناطق المحترقة وما بعدها، وذلك من خلال إزالة الغطاء النباتي وتغيير العمليات الهيدرولوجية الطبيعية.
مع تزايد حدة كل من الحرائق البرية والأمطار الغزيرة بسبب تغير المناخ، من المتوقع أن تصبح الفيضانات أكثر شدة وخطورة في المستقبل القريب. وتؤكد الدراسة على أهمية فهم كيفية تأثير الحرائق البرية على خطر الفيضانات، وذلك بهدف تحسين خطط إدارة الكوارث والبنية التحتية للمجتمعات المحلية.
المنهجية العلمية المستخدمة في الدراسة
قام الباحثان كانهام ولين بتحليل بيانات تدفق المياه من نظام المعلومات المائية الوطنية التابع للمسح الجيولوجي الأمريكي، وبيانات هطول الأمطار من منتج تحليل السجلات للمناخ (NOAA)، وذلك لتحديد العواصف وقياس تأثيراتها عبر سبعة أحواض مائية محترقة في غرب الولايات المتحدة.
نظرًا لنقص البيانات حول الفيضانات في السنوات التي تلي الحرائق، ابتكر الباحثون إطار عمل يعتمد على العواصف المتطابقة:
- تدفقات الذروة بعد الحرائق: تم تعريفها على أنها أعلى خمس تدفقات ذروة تحدث خلال ثلاث سنوات بعد حدوث حريق في سبعة أحواض مائية.
- العواصف المتطابقة: لكل عاصفة تسبب في تدفق ذروة بعد الحريق، تم البحث عن عواصف مماثلة حدثت قبل الحريق، مع مراعاة عوامل مثل الموسم، وهطول الأمطار الأخير، وعمق و مدة وذروة كثافة الأمطار.
النتائج الرئيسية: زيادة كبيرة في تدفقات الذروة بعد الحرائق
وجد الباحثون زيادة كبيرة في تدفقات الذروة بعد حدوث الحرائق في العديد من الحالات، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها المجتمعات بعد الحرائق. كما أكدوا على صحة منهجيتهم التي يمكن تطبيقها في مناطق أخرى.
شملت الدراسة 26 حدثًا لتدفقات الذروة بعد الحرائق، منها 20 حدثًا تم العثور على عواصف متطابقة لها حدثت قبل الحرائق. وفي 75% من الحالات، كانت تدفقات الذروة بعد الحرائق أكبر بمرتين أو أكثر من تدفقات الذروة قبل الحرائق.
أظهرت النتائج أن تدفقات الذروة بعد الحرائق من المرجح أن تحدث في السنة الأولى بعد الحريق، وغالبًا ما تتبع عواصف مركزها upstream من مركز الحوض المائي، وتكون منتظمة الشكل وتغطي كامل الحوض والمنطقة المحترقة. كما وجد الباحثون أدلة على أن العاصفة الأولى في العام التالي للحرائق لديها فرصة أعلى من المتوقع لإنتاج تدفق ذروة بعد الحريق.
مجالات البحث المستقبلية
أشار الباحثون إلى أن الأبحاث المستقبلية يمكن أن تتعمق في دراسة خصائص العواصف فوق المناطق المحترقة، مثل اتجاه العواصف وتعافي الأحواض المائية. كما يمكن تطبيق الطرق الآلية على المزيد من الأحواض المائية المحترقة و Ereignisse لتعزيز قوة الدراسة.
«تؤكد هذه الدراسة على أهمية فهم تأثير الحرائق البرية على خطر الفيضانات، مما يساعد في تحسين الاستعدادات لمواجهة الكوارث الطبيعية.»
معلومات إضافية عن الدراسة
الدراسة المنشورة في مجلة Water Resources Research بتاريخ 30 أبريل 2026، تحت عنوان «كيف تزيد الحرائق البرية من خطر الفيضانات»، كتبها ناثانيال شاربنغ، الكاتب العلمي في مجلة Eos.
© 2026 الجمعية الأمريكية للجيوفيزياء (AGU). جميع الحقوق محفوظة. رخصة CC BY-NC-ND 3.0.