شهد فيلم 'شيطان يرتدي برادا 2'، الذي حقق نجاحاً كبيراً في التسويق العالمي، اهتماماً غير مسبوق بمجلة Runway الوهمية، التي كانت محور الفيلم الأول. وقد تجاوزت هذه المجلة في الدعاية والتسويق معظم المجلات الحقيقية، مما أثار جدلاً حول مستقبل الإعلام التقليدي في عصر الرقمنة.
تضمنت الحملة التسويقية للفيلم جولات عالمية في مدن مثل مكسيكو سيتي، طوكيو، سيول، وشنغهاي، وانتهت بالعرض الأول الفخم للفيلم في مركز لينكولن في نيويورك. وحضر العرض نجوم الفيلم، بما في ذلك آن هاثاواي، ميريل ستريب، إيميلي بلنت، وستانلي توتشي، بالإضافة إلى آنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة فوغ، وعدد من المؤثرين وصحفيي الموضة.
في الفيلم الأول، كانت الشخصية الرئيسية، أندريا ساش، صحفية طموحة تعمل في مجلة Runway الخيالية، التي كانت تمثل قمة عالم الموضة في ذلك الوقت. أما في الجزء الثاني، فتواجه المجلة تحديات كبيرة في التحول من الطباعة إلى الرقمنة، وتراجع الإيرادات الإعلانية، وتغير القيادة، والمنافسة في عالم driven بالخوارزميات.
قالت مارثا موريسون، رئيسة قسم التسويق في استوديوهات ديزني إنترتينمنت، إن اختيار نيويورك لإقامة العرض الأول كان بمثابة عودة إلى الأصل، حيث تدور أحداث الفيلم في المدينة. وأضافت:
«أردنا أن نشعر وكأننا نحتفل بعودة هذه الشخصيات إلى نيويورك، وأن نجعلها تجربة فريدة من نوعها».
لم يكن العرض الأول مجرد حدث سينمائي عادي، بل تحول إلى تجربة تسويقية ضخمة. فقد تضمن حضور عدد من المؤثرين وصحفيي الموضة، إلى جانب شراكات تجارية مع علامات عالمية في مجالات الجمال، الموضة، التكنولوجيا، الضيافة، والأطعمة والمشروبات. من أبرز هذه الشراكات:
- منصة تصوير من لوريال باريس حيث يمكن للضيوف التقاط صورهم على غلاف مجلة Runway.
- مصعد مزين بعلامة Zillow حيث يمكن للضيوف تجربة السير على السجادة الحمراء الافتراضية.
- طاولة في فندق والدورف أستوريا حيث يمكن للضيوف الحصول على رسومات فنية مخصصة لأزياءهم.
- closet تفاعلي افتراضي يمكن من خلاله تجربة الملابس باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي من Google Shopping.
كما تعاونت ديزني و20th Century Studios مع علامات تجارية مثل Dior، لانكوم، TRESemmé، Tweezerman، وGrey Goose لإنتاج إعلانات ومنتجات مشتركة.
أشادت موريسون بدور ليل بريير، قائد شراكات التسويق العالمية في ديزني، قائلة:
«كان هدفهم هو جمع أفضل العلامات التجارية والشركاء، مما جعل الحدث feel really special and really in-world and elegant».
وتابعت موريسون:
«أردنا أن نقدم شيئاً ملموساً ومميزاً».