أعلن المدعون العامون في أركنساس أن شرطة بلدة باركين الصغيرة في مقاطعة كروس كانت تستخدم إنفاذ قوانين المرور بشكل رئيسي لتحقيق إيرادات مالية بدلاً من حماية سلامة المواطنين.
بناءً على ذلك، أصدر المدعي العام لمنطقة القضائية الأولى، تود موراي، قراراً رسمياً يمنع شرطة باركين من إصدار أي مخالفات مرورية، بما في ذلك مخالفات السرعة، على الطرق السريعة الفيدرالية والولائية داخل حدود المدينة حتى 31 ديسمبر 2030.
العقوبات في حال المخالفة
يأتي هذا الحظر بعد تحقيق أجرته شرطة ولاية أركنساس، والذي كشف عن ممارسات مفرطة في إصدار المخالفات. ووفقاً للقرار، فإن أي شرطي يتجاهل هذا الحظر ويعمد إلى إصدار مخالفات على تلك الطرق سيواجه تهمة جنحة لكل مخالفة، وليس فقط مخالفات السرعة.
أصول المشكلة
أشار موراي في رسالة رسمية مؤرخة في 23 أبريل إلى أن قسم شرطة باركين كان يفرض القوانين الجنائية والمرورية بشكل أساسي لزيادة الإيرادات المالية. وأظهرت مراجعة مالية لعام 2024 أن البلدة جمعت ما مجموعه 284,752 دولاراً من الغرامات والمبالغ المرتبطة بها. هذا المبلغ الكبير أثار تساؤلات حول ما إذا كانت المخالفات المرورية قد تحولت إلى مصدر دخل رئيسي بدلاً من أداة للسلامة المرورية.
الشكاوي المتكررة دفعت إلى التحقيق
أطلقت شرطة ولاية أركنساس تحقيقها في عام 2024 بعد ورود شكاوى متكررة من سائقي السيارات حول ما وصفه موراي بـ«ممارسات إصدار مخالفات استغلالية». كما دحض موراي الادعاء الذي قدمته البلدة بأنها لم تنتهك قانون «مصيدة السرعة» في أركنساس.
وأشار إلى أن سمعة باركين السيئة في هذا المجال ليست جديدة، حيث تم تسليط الضوء عليها في تقرير تلفزيوني يعود إلى عام 2007. وحتى دليل جوجل مابز يظهر ما يبدو أنه شرطي من باركين في سيارة فورد كراون فيكتوريا متوقفاً عند محطة وقود مهجورة في وسط المدينة، مما يعزز الشكوك حول هذه الممارسات.
بدائل قانونية متاحة
على الرغم من الحظر، لن يفقد السكان تغطية إنفاذ القانون اللازمة. فقد تم تكليف كل من شرطة ولاية أركنساس ومكتب шеريف مقاطعة كروس بمواصلةPatroling الطرق المتأثرة بدلاً من شرطة باركين.
«لم تعد حجة أن هذه الممارسات تهدف إلى حماية الطرق مقبولة بعد الآن». تود موراي، المدعي العام لمنطقة القضائية الأولى