أعلن فريق الإدارة في شركة نيسان عن تسارع جهوده لتنفيذ خطة تحول كبيرة، حيث أكد الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوزا، الذي يتولى منصبه منذ أكثر من عام، في تصريح سابق لشبكة The Drive أن «نيسان عادت». ورغم الشكوك المحيطة بقدرة الشركة على تحقيق هذا التحول، إلا أن وجود فريق إداري متحمس قد يكون مؤشراً على عودة غير متوقعة للعلامة التجارية.

وفي حديث حصري مع The Drive على برنامج The Drivecast، كشف بونز بانديكوثيرا، نائب الرئيس الأول ورئيس قسم التخطيط في نيسان لأمريكا الشمالية، عن خطط مستقبلية لتطوير سيارة Z. وقال: «أرى بالفعل ترقيات في الأداء مستقبلياً، حيث إن المحرك V6 مزدوج الشاحن قادر على إنتاج طاقة أكبر بكثير، بما يتوافق مع أحدث معايير الانبعاثات». وأضاف: «لذا، أتوقع ظهور إصدارات عالية الأداء ونسخ محدودة خاصة».

وأشار بانديكوثيرا إلى أن محرك VR30DTT سعة 3.0 لتر، الذي يولد 400 حصاناً في معظم الطرازات و420 حصاناً في نسخة Nismo، يتم ضبطه بشكل محافظ. ورغم ذلك، أكد أن العديد من المتحمسين يتمكنون من رفع قدرته إلى 500 حصان بسهولة ودون مشاكل.

وأوضح بانديكوثيرا أن سيارة Z تحظى بشعبية غير متوقعة بفضل فئة جديدة من المشترين، وهم من عشاق السيارة الذين لم يتمكنوا من شرائها في شبابهم. وقال خلال معرض نيويورك للسيارات 2026: «الأمر المثير للاهتمام هو من يشتري سيارة Z اليوم، فهناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا يحلمون بهذه السيارة عندما كانوا مراهقين أو في العشرينيات من عمرهم ولم يتمكنوا من شرائها. ثم فقدت السيارة مسارها قليلاً، لكنهم لم يكونوا متحمسين لها حقاً. لكنهم يحبون هذه النسخة». وأضاف: «نحن نتلقى الكثير من المشترين الأكبر سناً الذين يشترونها كسيارة تذكارية أو للتقاعد أو لأي غرض آخر».

كما أشار إلى أن نسخة الأداء من Z، وخاصة نسخة Nismo، تباع بشكل جيد جداً. وقال: «هناك شريحة ضيقة من المتحمسين الذين يحبون استخدام السيارة في السباقات، وهم يشترون نسخة Nismo».

وأكد بانديكوثيرا أن هذه الفئة من المشترين على استعداد لانتظار فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، وهي المدة اللازمة لبناء السيارة وشحنها، لأنهم لا يستخدمونها يومياً للتنقل. وقال: «إنهم على استعداد لانتظار هذه المدة لأنهم لا يحتاجون إلى السيارة للذهاب إلى العمل كل يوم».

وأوضح أن هذه الفئة من المشترين هي السبب وراء خطط نيسان لإطلاق المزيد من الإصدارات المحدودة، وفقاً لما ذكره بانديكوثيرا.

المصدر: The Drive