تشهد البيتكوين حالياً ارتباطاً متزايداً بالعوامل نفسها التي تدفع مؤشر S&P 500 إلى تحقيق مستويات قياسية جديدة، بما في ذلك السيولة، وتركيزات السوق، وتوقعات الفائدة، وتحمل المستثمرين للتقييمات المرتفعة. في الوقت الحالي، لا يزال المؤشر في اتجاه صعود طويل الأمد، حيث يتداول بالقرب من مستوى 7365 على الرسم البياني الأسبوعي، بينما تظهر مؤشرات التقييم مستويات تاريخية مرتفعة.
تخلق هذه التركيبة بيئة إيجابية للبيتكوين على المدى القصير، بشرط واحد واضح: يستفيد البيتكوين طالما ظل الاتجاه الصعودي للأسهم قائماً. ومع ذلك، تزداد هشاشة السوق إذا بدأت الأسهم المكلفة في التراجع تحت ضغط الفوائد أو الضغوط الأرباح أو التقلبات.
يمكن فهم النظام السوقي الحالي من خلال ثلاثة مستويات رئيسية في مؤشر S&P 500:
المستوى الأول: السعر
لا يزال المؤشر في اتجاه صعودي طويل الأمد، مع تحقيق قمم جديدة وقيعان أعلى، بعد تجاوزه العديد من الأزمات مثل انفجار فقاعة الدوت كوم، والأزمة المالية العالمية، وصدمة كوفيد-19، ودورة التشديد النقدي لعام 2022، والمرحلة الأخيرة من تركيز الأسهم بقيادة الذكاء الاصطناعي.
المستوى الثاني: مؤشر جودة المخاطرة (Equity Risk Premium)
يظهر مؤشر SPX ECY قراءة قريبة من 0.70، مما يشير إلى أن المستثمرين يقبلون بتعويض أقل مقابل holding الأسهم مقارنة ببيئة الفائدة الحالية.
المستوى الثالث: التقييم
يظهر محلل CAPE Z-score قراءة قدرها 38.34، مع درجة Z تبلغ 2.26، مما يضع السوق في منطقة labelled بأنها مفرطة التقييم. وتظهر بيانات مستقلة أخرى، مثل نسبة شيلر، نفس السياق: الأسهم الأميركية مكلفة مقارنة بالتاريخ الطويل.
بالنسبة للبيتكوين، فإن الاستنتاج مباشر: لا يزال الإعداد الحالي للأسهم داعماً للأصول عالية المخاطرة، طالما أن المستثمرين يعاملون التقييمات المرتفعة كجزء من نظام نمو مستدام. يقع البيتكوين في نهاية منحنى المخاطرة مقارنة بـ S&P 500 وNasdaq. وعندما تزداد ثقة المستثمرين، يتلقى البيتكوين تدفقات رأس المال بشكل مكثف، بينما يتعرض لخسائر أكبر عند تراجع الثقة.
الأسهم مكلفة لكن الاتجاه يدعم شهية البيتكوين للمخاطرة
يظهر مؤشر S&P 500 سوقاً مكلفاً لكنه لا يزال يحافظ على السيطرة على الاتجاه. هذا التمييز أساسي بالنسبة للبيتكوين.
يمكن للأسواق المكلفة الاستمرار في الارتفاع لفترات طويلة عندما تظل الأرباح والسيولة والقصة قوية متزامنة. أظهرت أواخر التسعينيات إلى أي مدى يمكن لدورة driven بالتكنولوجيا أن تستمر قبل عودة الانضباط في التقييمات. كما أظهرت دورتا 2020 و2021 إلى أي مدى يمكن للأصول عالية المخاطرة التحرك عندما تتحد التوسع النقدي وانخفاض العائدات الحقيقية ورأس المال المضارب.
أما دورة 2022، فقد أظهرت الجانب الآخر من الإطار، عندما أدت الفوائد المرتفعة إلى ضغط الأصول طويلة الأجل وكشفت عن أوضاع مزدحمة. يستعير الإعداد الحالي عناصر من جميع الدورات الثلاث. كما هو الحال في عصر الدوت كوم، يتركز القيادة حول موضوع تكنولوجي تحويلي، وهو ما highlighted في مقال سابق.
«أصبح تعرض شركات التعدين للذكاء الاصطناعي اختباراً للميزانية العمومية، بعد أن باعت بعض الشركات أصولها لتوفير السيولة».