لم تشهد أزمة مضيق هرمز أي حلول حتى الآن، فيما ارتفعت أسعار النفط مجدداً لتتجاوز 110 دولاراً للبرميل، وهو مستوى لم تشهده منذ اندلاع الحرب في إيران. وفي الوقت ذاته، تتصاعد التوترات السياسية في واشنطن بعد الهجوم الفاشل على حفل العشاء للكتاب في البيت الأبيض.

مطالب البيت الأبيض بعد الهجوم على حفل العشاء للكتاب

بعد الهجوم الفاشل على حفل العشاء للكتاب في البيت الأبيض، سارع البيت الأبيض وبعض أعضاء الكونغرس إلى تقديم مطالب سياسية متعلقة بمشروعين رئيسيين:

  • غرفة رقص شرق الجناح: طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزارة العدل بوقف جميع المحاولات القانونية لمنع بناء غرفة رقص فاخرة في الجناح الشرقي للبيت الأبيض. كما طالب بعض الجمهوريين في الكونغرس بتمويل المشروع بمئات الملايين من الدولارات، على الرغم من تأكيد ترامب سابقاً أن التمويل سيكون خاصاً.
  • جيمي كيميل: اتهم ترامب وزوجته ميلانيا كيميل، مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف»، بتحريضه على العنف بعد نكتة حول السيدة الأولى، مما دفعهما إلى المطالبة بفصله من قناة ABC. وكتبت ميلانيا: «يجب ألا يسمح للأشخاص مثل كيميل بدخول منازلنا لنشر الكراهية».

ردود الفعل وردود الأفعال المضللة

أكد كيميل في برنامجه أن نكته لم تكن تحريضاً على العنف، بل مجرد مزحة حول فارق السن بينه وبين السيدة ميلانيا. كما أشار إلى أن حفل العشاء للكتاب لا يقام في البيت الأبيض، لذا فإن بناء الغرفة لن يؤثر على الحدث.

غياب استراتيجية البيت الأبيض في مواجهة الهجوم

على عكس الأزمات السابقة، لم تعلن إدارة ترامب عن أي إجراءات جادة لمواجهة الهجوم الفاشل، على الأقل حتى الآن. في المقابل، بعد اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك العام الماضي، أعلن ترامب عن حملة واسعة ضد ما وصفه بـ«الإرهاب المحلي» من قبل اليسار السياسي، بقيادة مستشاره ستيفن ميلر.

当时، كان ميلر حاضراً بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية، معلناً حرباً شاملة ضد خصومه السياسيين. ومع ذلك، لم تظهر أي خطوات مماثلة بعد الهجوم الأخير، مما أثار تساؤلات حول استراتيجية الإدارة الجديدة.

ماذا بعد؟

بينما تتصاعد التوترات السياسية، تظل أزمة مضيق هرمز دون حلول، مما يؤثر على أسعار النفط العالمية. في الوقت ذاته، تزداد الضغوط على وسائل الإعلام بعد مطالب البيت الأبيض بفصل مقدمي البرامج، مما يثير مخاوف بشأن حرية الصحافة.

المصدر: The Bulwark