الـف بي آي يتوسع في التحقيقات حول علماء اختفوا أو ماتوا بشكل غامض
منذ فبراير 2021، اختفى أو توفي ما لا يقل عن عشرة علماء ومهندسين أمريكيين لهم صلات حكومية، بينهم علماء في وكالة ناسا ووزارة الدفاع. الـف بي آي يوسع الآن التحقيقات في هذه الحالات، مما أثار تساؤلات حول وجود روابط مشتركة أو تهديد أمني قومي.
قائمة العلماء الذين توفوا أو اختفوا
تشمل الحالات المثيرة للقلق:
- ويليام نيل مكارثي: قائد سابق في مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية، اختفى في فبراير 2024 بعد مغادرته منزله في ألباكركي، نيو مكسيكو. انضم الـف بي آي إلى البحث عنه، مما أثار نظريات المؤامرة حول تورطه في قضايا تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.
- مايكل ديفيد هيكس: عالم في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، توفي في يوليو 2023 لأسباب لم تُعلن بعد. كان يدرس المذنبات والكويكبات.
- فرانك مايوالد: باحث في مختبر الدفع النفاث، توفي في 2024. له أبحاث في مطيافية الكتلة والأجهزة الاستشعار عن بعد.
- مونيكا رضا: مهندسة فضاء ومواد في مختبر الدفع النفاث، اختفت أثناء رحلة مشي في لوس أنجلوس في 2025.
- نونو لويريرو: فيزيائي نظري ومدير مركز علوم البلازما والاندماج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قُتل في منزله في ديسمبر 2024.
- كارل غريلماير: عالم فلك في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، قُتل بالرصاص خارج منزله بالقرب من لوس أنجلوس في فبراير 2025. كان يدرس الكواكب الخارجية البعيدة.
ردود الأفعال الرسمية
أعلن الـف بي آي في بيان رسمي أنه «يقود الجهود للبحث عن روابط محتملة بين العلماء المفقودين والمتوفين». كما أصدرت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي بيانًا تطلب فيه معلومات من وزارة الطاقة ووزارة الدفاع والـف بي آي ووكالة ناسا حول «العلماء والموظفين المرتبطين بأسرار نووية أو تكنولوجيا صواريخ الذين توفوا أو اختفوا في السنوات الأخيرة».
«هناك احتمال لوجود صلة خبيثة بين سلسلة من الوفيات والاختفاءات، مما قد يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي الأمريكي وللموظفين الذين لديهم وصول إلى أسرار علمية». — لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي
ردود عائلات الضحايا
أعربت عائلات بعض الضحايا عن حيرتهم إزاء الاهتمام الإعلامي الكبير بهذه الحالات. قالت جوليا هيكس، ابنة مايكل ديفيد هيكس، لشبكة CNN: «لا أفهم العلاقة بين وفاة والدي والعلماء الآخرين». وأضافت: «أضحك أحيانًا، لكنني في الوقت نفسه أشعر بالجدية».
كما نشرت زوجة ويليام نيل مكارثي، سوزان مكارثل ويلكيرسون، منشورًا على فيسبوك قالت فيه: «من الصحيح أن نيل كان له ارتباط قصير بمجتمع الأجسام الطائرة المجهولة، لكن هذا ليس سببًا للقلق».
شكوك حول نظريات المؤامرة
في حين أن بعض المحققين والمسؤولين قد يتهمونهم بالسقوط في فخ التقارير Sensationalist، إلا أن النمط المتكرر لهذه الحالات يثير القلق. كما أن الرئيس الأمريكي السابق كان معروفًا بترويج نظريات المؤامرة، مما يزيد من الشكوك حول مصداقية هذه الروايات.
ومع ذلك، لا تزال الأسر والأصدقاء في حيرة من أمرهم إزاء الاهتمام الإعلامي الكبير بهذه الحالات، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.