ستاربكس تختبر طلب المشروبات عبر شات جي بي تي.. لكن النتائج كارثية

في خطوة تهدف إلى تسهيل عملية طلب المشروبات، أطلقت ستاربكس أداة جديدة عبر تطبيق شات جي بي تي، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال، إذ وصفها المستخدمون بأنها غير فعالة ومعقدة مقارنة بالتطبيق الرسمي للشركة. بدلاً من تقديم تجربة سلسة، أصبحت عملية الطلب أشبه بمحاورة آلة بطيئة وغير مفهومة.

لماذا فشل التطبيق؟

المستخدمون وجدوا أن طلب المشروبات عبر شات جي بي تي يستغرق وقتًا أطول بكثير من التطبيق الرسمي. فعلى سبيل المثال، استغرق طلب مشروب Mango Strawberry Lemonade Energy Refresher أقل من 20 ثانية عبر التطبيق الرسمي، بينما استغرق الأمر أكثر من دقيقة وأربعين ثانية عبر شات جي بي تي.

وقال أحد المستخدمين على منصة X (تويتر سابقًا):

«هذا هو السبب وراء فشله، فلا معنى لاستبدال التطبيقات والواجهات الذكية بالذكاء الاصطناعي».

مشاكل تقنية وتجارب فاشلة

لم يقتصر الأمر على البطء فحسب، بل ظهرت مشاكل أخرى مثل الرسائل المتكررة من قبل شات جي بي تي، مما أدى إلى ارتباك المستخدمين. على سبيل المثال، طلب أحد المستخدمين قهوة مثلجة حجم فينتي، لكن شات جي بي تي أجابه:

«القهوة المثلجة هي ما تبحث عنه — باردة ومُحضرة بدون سكر، لذا يمكنك إضافة حليب خفيف للحفاظ على نكهتها».

ومع ذلك، كان على المستخدم أن يدخل إلى قوائم متكررة لتعديل طلبه يدويًا، مما أفقد العملية معناها الأساسي. كما ظهرت رسالة تحذيرية تفيد بأن «المحادثة تقترب من حدها»، حتى أثناء محاولة إضافة مشروب آخر إلى السلة.

ردود أفعال المستخدمين

انتشرت انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف المطور ويز بوس التجربة بأنها

«واحدة من أولى تطبيقات MCP التي خرجت من نطاق التقنيين، ولاقت ردود فعل سلبية من الجمهور».

وأضاف:

«من المفترض أن يكون هذا مستقبل واجهات المستخدم، لكن ردود الفعل تشير إلى عكس ذلك».

هل ستستمر ستاربكس في هذه التجربة؟

على الرغم من الانتقادات، لم تعلق ستاربكس بعد على مستقبل هذه الأداة. إلا أن الخبراء يتساءلون عما إذا كانت هذه الخطوة مجرد تجربة عابرة أم بداية لتحول كبير في كيفية تفاعل المستخدمين مع العلامات التجارية.

مستقبل واجهة المستخدم: هل الذكاء الاصطناعي هو الحل؟

بينما تسعى الشركات إلى تبسيط عملياتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، تظهر هذه التجربة أن هناك فجوة كبيرة بين ما يتوقعه المستخدمون وما تقدمه التقنيات الحالية. فبدلاً من توفير الوقت، أصبحت بعض الحلول أكثر تعقيدًا، مما يثير تساؤلات حول جدوى استبدال الواجهات التقليدية بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ماذا بعد؟

  • تجربة ستاربكس: هل ستعدل الشركة من أداتها أم ستتخلى عنها؟
  • تجارب أخرى: هل ستتبع شركات أخرى نفس النهج، أم ستبحث عن حلول أكثر نضجًا؟
  • توقعات المستخدمين: هل يتقبل الجمهور هذه التغييرات، أم سيعودون إلى الواجهات التقليدية؟
المصدر: Futurism