في قمة الويب سUmmit قطر 2026، برز حسن بيكر كواحد من أبرز الأصوات اليسارية في أميركا، بفضل قدرته على دمج النقد السياسي مع بث ألعاب الفيديو. في العقود الماضية، كان مثل هذا الأسلوب سيجعله مجرد ضيف مثير للجدل في الأحاديث الجانبية، لكن في عصرنا الحالي، جعلته هذه الميزة واحداً من أكثر المعلقين تأثيراً في اليسار الأميركي، وداعمًا رئيسياً للمرشحين التقدميين، ومثاراً للجدل داخل الحزب الديمقراطي حول قضايا إسرائيل و"تسليط الضوء على الأصوات المتطرفة".

النقاط الرئيسية:

  • حسن بيكر محق في انتقاد الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل لتبريرهم انتهاكات إسرائيل.
  • لكنه في الوقت ذاته، يتغاضى عن جرائم الحركات والأنظمة المعادية للغرب.
  • يسار أميركا الذي يتسامح مع مثل هذه المعايير المزدوجة يخاطر بفقدان مصداقيته الأخلاقية.

الجدل حول حسن بيكر: هل هو صوت يساري أم متطرف؟

على مدار الشهر الماضي، طالب بعض الديمقراطيين المعتدلين بحظر بيكر من الساحة السياسية بسبب تصريحاته التي وُصفت بـ"المعادية للسامية" و"المحفزة للكراهية". من بين هذه التصريحات: "أميركا استحقّت هجمات 11 سبتمبر"، و"حماس أفضل بألف مرة من إسرائيل"، و"اليهود المتدينين متداخلو الجينات". ومع ذلك، لم تلقَ هذه الحملةMuch traction.

في الأسابيع الأخيرة، دافع الإعلامي إزرا كلاين عن بيكر ضد اتهامات معاداة السامية، بينما استضاف بودكاست "بود ساف أميركا"، المعروف بتأييده الليبراليين المقاومين، بيكر في حلقته. وحتى السياسيين الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل مثل رام إيمانويل وغافن نيوسوم، أشاروا إلى أنهم قد يظهرون في بث بيكر الحي. من الناحية السياسية، هذا منطقي: جمهور بيكر قوي ويتشارك مع الحزب الديمقراطي في الأهداف الأساسية. لكن جودة سياساته تظل مسألة أخرى.

هل يستحق حسن بيكر الإعجاب؟

يرى كثيرون على اليسار أن بيكر يستحق الدعم: فقد روج له مرشحون تقدميون بارزون، وأشاد به معلّقون اشتراكيون باعتباره ناقداً شجاعاً لـ"قمع إسرائيل للفلسطينيين، والحروب الأميركية، والديمقراطيين الذين يدعمون كلتا السياستين". وفقاً لهم، فإن غضب الوسطيين من بيكر لا يرجع إلى انتقاده لإسرائيل، بل إلى التزامه الصارم بمبادئ المساواة، وليس إلى تعليقاته المثيرة للجدل (والمنسوبة) حول اليهود المتدينين وهجمات 11 سبتمبر.

لكن هذه الرواية تحتوي على جزء من الحقيقة: فالكثير من الديمقراطيين المعتدلين يتغاضون عن قمع إسرائيل للفلسطينيين في الضفة الغربية ومجازرها في غزة. لكن بيكر同样 prone إلى أخطاء أخلاقية مماثلة. ففي مواضيع متنوعة مثل الشيوعية الصينية، والإمبريالية الروسية، والإرهاب الإسلامي، غالباً ما تكون تعليقاته خالية من أي أساس أخلاقي، تماماً مثل ما يدعي معارضته: فإذا كان المتطرفون الأميركيون يتغاضون عن جرائم أميركا وإسرائيل، فإن بيكر يفعل الشيء نفسه مع أعدائهم.

أفضل وصف لأيديولوجية بيكر قد يكون "الانحياز المعسكراتي" (Campism): وهو تيار يساري يحكم على الحركات والأنظمة الأجنبية بناءً على درجة عدائها للغرب، وليس على التزامها بالقيم التقدمية. مثل هذا التحيز الطائفي سام، سواء ظهر على

المصدر: Vox