أصبحت السيارات ذاتية القيادة في كاليفورنيا مهددة بالعقوبات المرورية لأول مرة، بعد قرار جديد أصدرته إدارة المركبات الآلية في الولاية. وجاء هذا القرار رداً على حوادث متكررة تتعلق بانتهاكات قانونية من قبل هذه المركبات، مما يحرم السلطات من أي جهة يمكن مساءلتها في السابق.

وفي السابق، كانت شركات السيارات ذاتية القيادة تتمتع بإعفاءات من العقوبات المرورية، مما سمح لها بخرق القوانين التي قد تؤدي إلى غرامات أو عقوبات بحق السائقين البشريين. لكن هذا الوضع قد يتغير قريباً، خاصة بعد القرار الأخير الذي ينص على عدم إعفاء السيارات ذاتية القيادة من الغرامات المرورية.

وفقاً لصحيفة San Francisco Standard، فإن اللائحة الجديدة تلزم السيارات ذاتية القيادة بالاستجابة لطلبات رجال الطوارئ خلال 30 ثانية، وإلا ستتعرض لإلغاء رخصتها. ويأتي هذا القرار بعد حوادث سابقة مثل إعاقة سيارة إسعاف أثناء حالة طوارئ، أو تجاوز حافلة مدرسية متوقفة.

وقال ستيف غوردون، مدير إدارة المركبات في كاليفورنيا، في بيان صحفي: «تواصل كاليفورنيا ريادة الدولة في تطوير واعتماد تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة، وتوضح هذه اللوائح الجديدة التزام الولاية بسلامة العامة».

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحديات تواجهها شركات السيارات ذاتية القيادة، مثل عدم الالتزام بمسارات الدراجات، وعدم الاستجابة للقطارات عند معابر السكك الحديدية، وصعوبات التعامل مع حالات الطوارئ. وقد يتعين على هذه الشركات إما تحسين أداء مركباتها أو العودة إلى مراحل الاختبار المغلقة.

ويثير هذا القرار تساؤلات حول مستقبل السيارات ذاتية القيادة في المدن، خاصة بعد الانتقادات المتزايدة ضد سيارات الأجرة ذاتية القيادة، والتي تواجه ردود فعل سلبية من قبل الجمهور.

المصدر: Futurism