منذ ثلاث سنوات، أثار جو روسو، مخرج فيلم "المنتقمون: نهاية اللعبة"، ضجة كبيرة عندما توقع في مقابلة مع Collider ظهور فيلم كامل من صنع الذكاء الاصطناعي في غضون عامين فقط. لكن حتى اليوم، لم يتحقق هذا التنبؤ على أرض الواقع.

روسو، الذي يشغل منصبًا في مجلس إدارة العديد من شركات الذكاء الاصطناعي، يعتبر من أبرز المؤيدين لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة السينما، التي ما زالت مت divisão حول استخدام هذه التقنيات خوفًا من الفضيحة أو فقدان السيطرة على الإبداع البشري.

في تلك المقابلة، تحدث روسو عن فوائد الذكاء الاصطناعي في ت democratization of storytelling، قائلاً إنه سيمكن الفنانين المبتدئين من إنشاء محتوى دون الحاجة إلى موارد ضخمة. كما تنبأ بإمكانية استخدام الجمهور للذكاء الاصطناعي لتخصيص محتوى الأفلام التي يشاهدونها، قائلاً:

«يمكنك الدخول إلى منزلك وتحميل الذكاء الاصطناعي على منصة البث الخاصة بك، ثم تقول: أريد فيلمًا ببطولة صورتي الواقعية وصورة مارلين مونرو الواقعية، أريد أن يكون كوميديًا رومانسيًا لأنني مررت بيوم صعب»، ثم يقوم الذكاء الاصطناعي بتوليد قصة متكاملة مع حوار يشبه صوتك».

على الرغم من هذه التوقعات الطموحة، لم تتحقق أي منها حتى الآن. ومع ذلك، لم يتراجع روسو عن دفاعه عن الذكاء الاصطناعي. ففي بداية عام 2025، اعترف باستخدام تقنيات تعديل الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي في فيلمه "The Electric State"، الذي لاقى انتقادات واسعة بسبب جودته المتدنية. كما زعم أن السبب وراء عدم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في هوليوود هو «خوف الناس وعدم فهمهم لهذه التقنية».

روسو ليس الوحيد الذي يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيغير صناعة السينما، سواء للأفضل أو للأسوأ. لكن من الواضح أن وتيرة هذا التغيير أبطأ بكثير مما توقعته الشركات والمؤيدون للتقنية. فعلى الرغم من استخدام الذكاء الاصطناعي في بعض العمليات الخلفية، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن القدرة على توليد أفلام كاملة، حتى تلك ذات الجودة المتدنية التي ينتجها روسو وأخيه.

في سياق متصل، شهدت منصات البث الصينية دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي بقوة، مما فتح الباب أمام إنتاج محتوى منخفض الجودة يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

المصدر: Futurism