أعلنت هونغ كونغ عن نيتها حظر السيارات الكهربائية الجديدة التي تعتمد فقط على مقابض أبواب إلكترونية، وذلك في خطوة قد تتبع فيها الصين التي قررت إلزام جميع السيارات الجديدة بحلول عام 2027 بامتلاك مقابض أبواب يدوية.
تأتي هذه الخطوة لتعزيز السلامة، خاصة في حالات الحوادث أو انقطاع الطاقة، حيث قد تفشل الأنظمة الإلكترونية في فتح الأبواب، مما يعيق ركابها أو يعرقل جهود رجال الإطفاء لإنقاذهم.
لماذا هذا القرار؟
أصبحت المقابض الإلكترونية أحد أبرز سمات التصميم في عصر السيارات الكهربائية، فهي تضفي مظهرًا مستقبليًا وتقلل من مقاومة الهواء، كما هو الحال في سيارات تيسلا موديل إس وموديل واي. إلا أن هذه الميزة قد تشكل خطرًا في حالات الطوارئ، حيث قد يتعذر فتح الأبواب في حال تعطل النظام الإلكتروني.
أكدت مابل تشان، الأمين الدائم للنقل واللوجستيات في هونغ كونغ، أن الإدارة تدرس تبني المعايير الجديدة التي نشرتها الصين مؤخرًا، والمتعلقة بسلامة مقابض الأبواب. وأشارت إلى أن الإدارة قد استشارت القطاع الصناعي بالفعل وتبنت معايير مماثلة، مع تذكير المستوردين في العام الماضي بضرورة تزويد جميع السيارات بمقابض يدوية.
ومن الجدير بالذكر أن هذه القاعدة ستطبق فقط على السيارات الكهربائية، بينما ستستمر السيارات التقليدية في استخدام المقابض الإلكترونية أو المخفية.
التحديات في حالات الطوارئ
أوضح رينغو لي، عضو جمعية السيارات الصينية في هونغ كونغ، أن رجال الإطفاء يواجهون صعوبة في الوصول إلى السيارات في حالات الطوارئ بسبب عدم وجود مقابض يدوية خارجية. كما حذر من أن موظفي المبيعات غالبًا ما يفشلون في شرح كيفية استخدام أنظمة الطوارئ في السيارات الحديثة.
وأشار إلى أن بعض السيارات الكهربائية الحديثة لا تعتمد فقط على مقابض أبواب إلكترونية خارجية، بل أيضًا على أزرار إلكترونية داخلية لفتح الأبواب، مع وجود أنظمة طوارئ مخفية في أماكن غير بديهية.
تأثير محتمل عالميًا
قد تمتد آثار هذه Regulations إلى الأسواق العالمية، حيث نادرًا ما تصمم الشركات أنظمة أبواب مختلفة لكل سوق. وبالتالي، قد تؤثر هذه القواعد على السيارات المباعة في أوروبا وأمريكا الشمالية وغيرها من المناطق.