أجبرت وزارة العدل الأمريكية، يوم الثلاثاء، مديرها المؤقت تود بلانش على التراجع عن تصريحاته الكاذبة بشأن مركز قانون الفقر الجنوبي (SPLC)، بعد أن وصفها بأنها «ادعاءات باطلة».

وفي حديث له مع قناة فوكس نيوز بتاريخ 21 أبريل/نيسان، زعم بلانش أن الحكومة «لا تمتلك أي معلومات» تشير إلى أن المركز قد «شارك ما تعلمه» من برنامج مخبريه السري داخل جماعات الكراهية، مثل الكو كلوكس كلان، مع جهات إنفاذ القانون.

رداً على ذلك، قدم SPLC طلباً قضائياً يطالب بسحب تصريحات بلانش الكاذبة ومنع تكرارها في المستقبل. وفي filing قدمته وزارة العدل يوم الثلاثاء، تم citing تصريحاً آخر لبلانش أدلى به بعد أيام قليلة في برنامج فوكس نيوز صنداي مع شانون بريم، حيث اعترف قائلاً: «من الصحيح أنهم شاركوا معلومات مع جهات إنفاذ القانون على مر السنين، وهذا مسجل بشكل جيد ولا خلاف عليه».

وأضافت وزارة العدل في filing: «إلى الحد الذي تطلب فيه أي توضيح، فإن تصريحات المدير المؤقت تود بلانش في برنامج تلفزيوني رئيسي يوم الأحد تعد كافية».

ويأتي هذا التصحيح بعد سلسلة من الأخطاء القضائية الفادحة التي ارتكبها بلانش، بما في ذلك محاولته إضعاف قضية وزارة العدل ضد المدير السابق لـمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، جيمس كومي، في برنامج تلفزيوني يوم الأحد الماضي. كما يعد هذا التصرف جزءاً من نمط متزايد من الأخطاء القضائية غير المسبوقة في الوزارة، مما يهدد العديد من القضايا المدنية والجنائية.

المصدر: The New Republic